خاص / شهاب
قال المحلل السياسي محمد القيق إن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يواجه اليوم واقعًا مغايرًا لما كان يتحدث عنه في بداية الحرب، فبعد أن كان يرفع شعار "سحق حماس"، أصبحت المقاومة الفلسطينية في شرم الشيخ وتفرض شروطها التي أعلنها أبو عبيدة منذ اليوم الأول، مؤكدًا أنه "لا أسرى دون صفقة تبادل، ولا إفراج دون معادلات المقاومة".
وأوضح القيق في تصريح صحفي خاص لوكالة شهاب، أن نتنياهو يحاول الآن "اللعب على بعض الأوتار السياسية والإعلامية"، لكن هذه المحاولات تجري ضمن معادلة ميدانية متكاملة تفرضها المقاومة، مشيرًا إلى أن الساعات القادمة حساسة في ضوء محاولات الاحتلال وواشنطن (ترامب تحديدًا) تفسير بعض النقاط بما يخدم مصالحهما.
وأضاف القيق أن العمق العربي والإسلامي الذي تشكل دعمًا للمقاومة جعل موقفها أكثر قوة، لافتًا إلى أن دخول تركيا على الخط منح هذا الموقف "بصمة إضافية مؤثرة".
وأشار إلى أن الاحتلال فشل في ملف الأسرى رغم ادعاءاته المتكررة بأنه سيعيدهم بالقوة، وقال: "إذا كان فشل في هذا البند، فكيف سيكون حاله في الملفات الأخرى التي تتكشف تباعًا؟".
وشدد القيق على أن الاحتلال أراد أن يجعل من غزة ورقة كسر وإخضاع، لكن أهلها صمدوا رغم الألم والخسائر، مضيفًا: "بدل أن يقول نتنياهو كسرنا غزة، تقول غزة اليوم بجراحها: صمدنا وانتصرنا بإرادتنا".
