غزة - نضال أبو مسامح
قالت القيادية الفلسطينية خالدة جرار، اليوم الأربعاء 20 يوليو 2022، إن تجرؤ صحفي إسرائيلي على إطلاق النار على مدني فلسطيني، يؤكد أن الكيان ما هو إلا حفنة من المستوطنين المجرمين القتلة.
وأضافت جرار في تصريح خاص لوكالة شهاب، أن ما فعله الصحفي الإسرائيلي ليس بجديد على الكيان الصهيوني باعتباره مجموعة من المستوطنين المسلحين، يتحولون لعسكرين إذا ظهر أمامهم ما يخالف رغبتهم.
وأشارت إلى أن الكيان يسعى لإنشاء مليشيات مسلحة مختصة بالعربدة والقتل تحت حماية جيش الاحتلال.
ووصفت جرار الكيان الصهيوني بـ "العصابة" التي تستبيح دماء المدنيين وتقتلهم وتهجرهم من أرضهم وتعتدي على منازلهم.
يشار إلى أن الصحفي الإسرائيلي موشي بن عامي من صحيفة يديعوت أحرونوت أقدم أمس على إطلاق النار على مدني فلسطيني في القدس، بدعوى تنفيذه عملية طعن.
واحتفى الاحتلال بما فعله الصحفي من عمل مجرم حيث حصل على إشادة من رئيس وزراء الاحتلال يائير لابيد بقوله:" أثمن جهد مصور يديعوت موشي بن عامي الذي دخل إلى مكان عملية الطعن في القدس، وعمل على تحييد المنفذ".
التطبيع مع الاحتلال
واستهجنت القيادية الفلسطينية زيارة بايدن للشرق الأوسط من أجل توسيع دائرة التطبيع العربي الصهيوني في المنطقة.
وذكرت، أن المحاولات الأمريكية فشلت في جعل الكيان الصهيوني جزءا من المنظومة العربية، مشيرة إلى وجود محاولات حثيثة ليكون جزء منها.
ودعت الفصائل إلى الاستمرار في رفع شعار رفض التطبيع وملاحقة الكيان ومحاسبته في المحاكم الدولية، باعتباره (مجرم حرب).
وعدت جرار التطبيع "بالخطير جداً" على القضية الفلسطينية، مشيدة بالرفض الشعبي الواسع له.
فيما استنكرت دور السلطة في مواجهة عمليات التطبيع باعتبارها الحلقة الأضعف في الموقف الفلسطيني.
واعتبرت، تنسيقات ومعاملات المستوى الرسمي الفلسطيني مع الاحتلال الإسرائيلي في الجوانب الاقتصادية والأمنية والسياسية، السبب بالاندفاع العربي نحو التطبيع.
وترى جرار، أنه رغم خطورة التطبيع ومحاولات الولايات المتحدة الأمريكية التي تشكل غطاء للكيان الصهيوني والداعمة له، لن تستطيع تحقيق أهدافها في توسيع دائرة وجوده في المنطقة وأنها ستفشل في النهاية.
وطالبت بالصمود والتماسك وضرورة الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام بالإضافة إلى استمرار الحملات والفعاليات في دعم الحملات الرافضة للتطبيع.
وأكدت على أن الرهان هو على الشعوب العربية في رفض كل أشكال التطبيع، مشددة على ضرورة تقدم حركات التحرر والتمسك بمشروع المقاومة الذي وصل إلى مرحلة متقدمة في الصراع مع الاحتلال.
