خاص - شهاب
قال رئيس ملتقى الإصلاح والعشائر في قطاع غزة، الشيخ علاء الدين العكلوك، إن العائلات الفلسطينية الثابتة في مدينة غزة، واجهت محاولات استدراجها للسقوط في فخ العمالة والتعاون، حين خُيّرت بين البقاء الآمن تحت حماية الاحتلال والتحول إلى أدوات وعصابات تحت إمرته أو البقاء على أرضها معرضة للمخاطر.
وأكد الشيخ العكلوك في تصريح خاص بوكالة (شهاب) للأنباء، اليوم السبت، أن "عائلاتنا الثابتة اختارت الوطن والكرامة والعزة والفخر على العمالة"، مشددا على أن "هذه الشهادة تنطبق بكل فخر على عائلة (بكر) الكريمة ومختارها الذي صرّح بوضوح: «لن نكون جزءاً من جيش العدو ولا من كلابه وعملائه». موقفهم هذا يمثل درعًا شريفًا يرفع الراية أمام كل محاولات التفتيت والفرز المجتمعي".
وأضاف "عوائلنا الفلسطينية الشريفة الطاهرة — التي يليق بها نسب الثورة وانتماء الأرض — المتشبثة بتاريخها كزيتون هذه الأرض، ثابتةً على ترابها ومتمسكةً بكرامتها وحقها في البقاء على أرضها رغم كل الإغراءات والتهديدات".
ووجه الشيخ العكلوك تحية إجلال وسلام إلى كل العائلات التي تبرأت من المجرمين والقتلة، وأثبتت دوماً أنها صمام أمان لشعبنا وقضيّتنا، وأنّها لن تكون يوماً ذراعاً عسكرياً يخرق وحدة شعبنا ولا خنجراً صهيونياً في خاصرة عزّتنا. مؤكدًا أنّ "الحفاظ على النسيج الاجتماعي والقبلي والعائلي هو أحد أهم ضوابط الصمود، وركيزة من ركائز مواجهة مخططات التهميش والتفتيت.
وختم العكلوك "ثبات العشائر والقبائل والعائلات الفلسطينية على قيم الشرف والكرامة والوفاء للأرض هو الضمانة الحقيقية لبقاء القضية وإكرام الشهداء، وستبقى هذه العوائل منارات عزّ وضمير لهذه الأمة".
