آلاء هاشم

عدي التميمي الثائر الأسطورة 

في فلسطين وحدها تتعدّد أسماء الأبطال، وتتكرّر سير العظماء، وتسمو حكايات أصحاب التضحيات، وتكثر الأوصاف التي تنطبق عليهم جزاءً بما صنعت أيديهم، وعلى شرف ذكر مآثرهم يضاف إلى قاموسهم النضالي الثوري اسم البطل عدي التميمي، والذي لمع اسمه في سماء القدس وفي قلب مخيم شعفاط وفي داخل أزقته وعلى عتبات أسواره صنع بشجاعته أسطورة وملحمة فدائية أذلّت الكيان الصهيوني وصفعته بدل المرة آلاف المرّات وأذاقته من كأس الخزي والهزيمة علقمًا لا ولن ينساه مهما تفاخر بوهم إنجاز القضاء عليه أو تصفيته كما يدّعي، وسيبقى الرعب الذي صنعه البطل عدي التميمي علامة فارقة في تاريخ الكيان المسخ، وسيبقى الأثر الذي أحدثه بشجاعته واقدامه حاضرًا كالكابوس يلاحق الجنود الصهاينة على الحواجز العسكرية، فلا ولن ينسى الاحتلال ومنظومته ما فعله الفارس المِقدام، الشهيد البطل عدي التميمي المُجاهد الذي ضرب أروع الأمثلة بالتضحية والفداء والجهاد والمقاومة ضد قوات الاحتلال الصهيوني. 

ما لنا إلا أن نقول لك ونحن نقف أمام بطولتك لأداء تحية الوطن بفخرٍ واعتزاز، السلام عليك أيُّها المُطارِد  صاحب الثأر المقدّس 
السلام عليك أيُّها الثائر المغوار 
السلام على روحك التي ارتقت بعد أن أدّت أمانة الدفاع عن الوطن
لله درُّك يا بطل 
سلِمتْ يمينُك يا أسد القدس وفلسطين 
طبْتَ وطاب مجدُك للأقصى نورًا يُضيء في سماء القدس وفلسطين فقد حُقَّ لفلسطين وشعبها أن يفخر بعظيم بسالته وشجاعته في مواجهة ومقارعة المحتل الصهيوني الغاصب 
ف على درب التحرير سرت أقدامه فوق رأس الطغاة والمتآمرين على شعبهم.
 
هنيئًا لك الشهادة، نلت أعلى درجات الدفاع عن الوطن ومُقدّساته، قاتلت حتى آخر لحظة، الجرأة التي امتلكتها  في الاثخان بالعدو و إيلامه حدّ الوجع والقهر وإساءة الوجه تعجز الكلمات عن التعبير عنها ووصف تراتبية أسطورتها الثورية
فليُسجِّل التاريخ تضحياتك بِصفحات العزّ والبطولة والمجد والرفعة، ولتفخر فلسطين وشعبها بك وقد أصبحت نموذجًا يُحتذى به في الجهاد والمقاومة والتحدي والثبات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة