مصطفى الصواف

يا مقاومة الحذر الحذر

اغتيال الشهيد الكيلاني فجر اليوم الأحد 23/10/2022 بزرع عبوة ناسفة في دراجته النارية أسلوب قديم استخدمه الاحتلال في اغتيال قادة المقاومة والعمل الوطني أمثال الشهيد هاني عابد رحمه الله، هذه العودة من قبل الاحتلال إلى الأسلوب القديم هو دليل عجز لدى الاحتلال في مواجهة أبطال المقاومة بشكل مباشر؛ فلجأ إلى هذا الأسلوب الجديد القديم يفتح المجال أوسع لدى المقاومة الفلسطينية في استخدام تكتيكات جديدة في مواجهة المحتل إلى جانب السلاح الرشاش وفي نفس الوقت يتطلب من المقاومين في هذه المرحلة أخذ الحيطة والحذر وتفعيل الدوائر الأمنية المحيطة به حتى تكون أكثر أمنا والعمل على تفعيل العامل الأمني أكثر مما كان عليه، وعلى المقاومة أن تفعل جهاز الأمن بشكل أوسع وهي خطوة إن لم تتلازم مع انطلاق العمل العسكري كان لا بد أن تسبقه ولذلك تفعيل العمل الأمني بات اليوم أكثر ضرورة، وبدايته أن يكون المقاوم أكثر انتباها لا تغير في بيئته المحيطة وفي أدواته المستخدمة حتى يضمن سلامته ويحقق ما يريد.

الاحتلال بهذه العودة إلى أسلوب الاغتيال عبر التفخيخ من خلال أيد خبيثة قد لا تكون على أيدي عملاء محليين ولكن قد تكون عبر قواته متعددة الأسماء والأهداف وإن كانت كل الاحتمالات واردة ولكن علينا أن نكون حذرين ولا نتورط فيما يسعى الاحتلال إليه وهو العمل على ضرب الحاضنة الشعبية التي تحيط بالمقاومة، وبالمقاومين وزرع الشك فيها أو حولها، ولذلك علينا أن نكون يقظين منتبهين بدرجة عالية.

أيها المقاوم: الاحتلال يلعب معك ومع إخوانك بطريقة جديدة ويهدف من خلالها إلى كثير من الأهداف الخبيثة وعلى رأسها تصفيتك والتخلص منك وكذلك زرع الشك في حاضنتك الشعبية والتي لعبت دورا كبيرا في مساندتك وحفظ سلامتك ولذلك هو يريد ضرب هذه الحاضنة بهذه الأعمال وقد يصل به الأمر إلى الحديث عن عملاء ومتعاونين سواء قام بتجنيدهم أو كانوا مجندين من خلال زرع الوهم في نفوس المواطنين الشرفاء بأن لديه أدواته القذرة، ولذلك الحذر مطلوب ويستحضرني المثل الفلسطيني والذي نردده كثيرا (احذر صاحبك ما تخونهوش) الحذر الحذر.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة