مصطفى الصواف

ماذا لدى القسام للقيادة الأمنية والعسكرية في الكيان

تابعت باهتمام قضية التسلم والتسليم لرئيس هيئة الأركان الصهيونية والتي تم من خلالها نقل صلاحيات هيئة الأركان من الإرهابي كوخافي إلى إهابي جديد قاتل، وهو هاليفي، وبذلك ينتهي كوخافي من هذه المهمة التي تولاها لسنوات وفشل في تحقيق ما سعى إليه ويبدو أن الفشل سيكون عنوانا للقادم. 

كوخافي ختم مهامه بالحديث الإعلامي في محاولة لتقديم صورة المنتصر وحقيقة الأمر أنه لم يحقق إلا مزيدا من القتل والإرهاب ولعل القضية التي لازالت قائمة مع حماس والتي يظن كوخافي تحقيق إنجازات لصالح الكيان ضد حماس هي قضية جنوده الأسرى لدى حماس والتي لا زالت حماس تمتلك كل الأوراق التي بها هزمت كوخافي ومن كان قبله ولا زالت تحتفظ بالجنود الأسرى لديها والتي كذب الاحتلال على جمهوره بأن هادر جولدن وشاؤول جثث وهذا الأمر لا تعلمه إلا حماس وكتائبها القسام، ولذلك فشل الاحتلال في الوصول إلى حل في هذه القضية والتي حماس تقدم كل يوم جديد فيها وصولا لحسم الأمر والذي لن يطول.

حماس اليوم قد تقدم رسالة للكيان الصهيوني ولرئيس أركانه الجديد بأن ما لدى حماس لا تعلمه أنت ولا تعلمه قيادتك لا السياسية ولا العسكرية وسنرى ماذا سيكون ردك وفعلك في الحديث الجاد عن تحقيق صفقة تبادل لأنها الوسيلة الوحيدة التي يمكن الإفراج فيها عن  الأسرى لدى كتائب القسام.

الحقيقة التي نتمنى أن نراها قريبا رسالة واضحة من القسام تؤكد أنها تملك كل الأوراق التي تؤكد صدقها لأن القاعدة التي نؤمن بها إذا قالت القسام صدقت.

نتوقع أن تعرض الكتائب ما يضع هليفي أمام نفسه في قضايا مهمة واستراتيجية وعلى رأسها ملف جنوده الأسرى لدى القسام والتي نرى أنها ستكون ذات قيمة مهمة في هذا الملف.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة