قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، تعزيز إجراءات أمنها قبيل حلول الأعياد اليهودية خلال الفترة القادمة.
وقال مكتب رئيس بنيامين نتنياهو، في تصريح "أجرى مجلس الوزراء الأمني (الكابينت)، الثلاثاء، تقييما للوضع قبيل الأعياد المقبلة".
وأضاف: "وافق نتنياهو ووزراء الحكومة على الانتشار العملي لجميع الأجهزة الأمنية قبل الأعياد".
ويحتفل المستوطنون مساء الجمعة القادمة ببدء عطلة رأس السنة العبرية التي تستمر حتى الأحد على أن تحيي يوم 24 سبتمبر/ أيلول الجاري ما يسمى "يوم الغفران"، فيما يبدأ عيد المظلة "السوكوت" في 29 من الشهر الجاري ويستمر حتى 1 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، وأما عيد بهجة التوراة فيحل بدءا من 6-8 أكتوبر المقبل.
وعادة ما يفرض الاحتلال إغلاقا على الضفة الغربية وقطاع غزة خلال فترة أعياده.
من جهة ثانية، فقد تطرق بيان مكتب نتنياهو إلى المعتقلين الفلسطينيين، قائلا: " تقرر أن يعقد الكابينت مناقشة في أكتوبر المقبل بشأن الأسرى الأمنيين؛ ولن تكون هناك أي تغييرات حتى يتم إجراء هذه المناقشة".
وكان وزير الأمن القومي للاحتلال وزعيم حزب "القوة اليهودية" اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، قد دعا مجلس الوزراء الأمني، في 1 سبتمبر الجاري، إلى "فرض قيود على المعتقلين الفلسطينيين في السجون".
وشملت القيود التي عرضها بن غفير "تقليص زيارة الأسرى من الضفة الغربية إلى زيارة واحدة كل شهرين، بدلا من زيارة كل شهر".
وقالت هيئة بث الاحتلال (رسمية)، الأسبوع الماضي، إن أجهزة الاحتلال الأمنية عارضت قرار بن غفير، خوفا من التصعيد الميداني مع المقاومة الفلسطينية.
وتشهد الضفة الغربية منذ العام الماضي حالة من التوتر الشديد مع تكثيف اقتحامات الاحتلال للمدن والبلدات الفلسطينية والتصعيد في عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين.
