خاص _ حمزة عماد
قال المختص في الشأن الإسرائيلي عصمت منصور، إن التقدم في المفاوضات يتطلب التزامًا أمريكيًا أولًا بالإطار الذي أعلنته والضغط على "إسرائيل" من أجل قبوله، موضحًا أنه إذا تم الضغط على "إسرائيل" ستحدث الصفقة لأنها هي المعطل الوحيد لها.
وأكد منصور خلال تصريح خاص لوكالة "شهاب" للأنباء، أن الطرف الفلسطيني غير معطل للصفقة بعد المرونة التي قدمها في اللقاءات السابقة، مبينًا أنه إذا كانت المسألة عدم الجدية في الضغط على "إسرائيل" والضغط على الفلسطينيين فقط لن يكون هناك صفقة مطلقًا.
وأضاف أن الولايات المتحدة تريد وقف الحرب لكن ليس بأي ثمن، مشددًا أن أمريكا هي شريكة لإسرائيل ومهتمة بنهاية للحرب، لكن تخدم "إسرائيل" ومصالحها في المنطقة.
وأوضح المختص منصور أن الإدارة الأمريكية بدأت تشعر أنه مع نتنياهو وحكومته من الصعب جداً الوصول لرؤية مشتركة بين الطرفين لوقف الحرب، وإنجاز الصفقة.
وبين منصور أن استمرار الحرب أصبح خطر، وسيجر الأمور لحرب إقيليمة وهذا سيؤثر على قواعد الولايات المتحدة ومصالح الحلفاء.
وقال المختص في الشأن الإسرائيلي إنه لا يعول كثيرًا على لقاء يوم الخميس 15 أغسطس بشكل كبير بسبب محاولة الوسطاء لاستيعاب ملاحظات وتحفظات نتنياهو وشروطه التي تعطل الصفقة.
وأكد أن تنفيذ الصفقة يأتي في الالتزام في إطارها وهذا ما اتفق عليه، لأن إطار الصفقة أصبح قرار أممي وتم عرض المبادرة من قبل رئيس أكبر دولة في العالم، موضحًا أن القرار الأممي يبقى ملزمًا لكل الأطراف.
وطالبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الوسطاء بتنفيذ ما وافقت عليه مطلع يوليو/تموز الماضي وفق رؤية الرئيس الأميركي جو بايدن وقرار مجلس الأمن للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة، وإلزام الاحتلال بذلك.
وقالت الحركة -في بيان- إن ذلك سيكون "بدلا من الذهاب إلى مزيد من جولات المفاوضات أو مقترحات جديدة توفر الغطاء لعدوان الاحتلال، وتمنحه مزيدا من الوقت لإدامة حرب الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين".
وأشارت الحركة إلى أنها "خاضت جولات مفاوضات عديدة، وقدمت كل ما يلزم من مرونة وإيجابية من أجل تحقيق أهداف ومصالح شعبنا وحقن دمائه ووقف الإبادة الجماعية بحقه، وبما يفتح المجال لعملية تبادل للأسرى وإغاثة شعبنا وعودة النازحين وإعادة إعمار ما دمره العدوان".
وقبل أيام، دعا قادة الولايات المتحدة ومصر وقطر كلا من حماس وإسرائيل إلى الاجتماع لإجراء مفاوضات في 15 أغسطس/آب إما في القاهرة أو الدوحة لوضع اللمسات النهائية على اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح المحتجزين.
