قالت صحيفة الجارديان البريطانية في تقرير لها إن أكاديميون ونشطاء من بريطانيا وغزة بعثوا برسالة لفرقة موسيقية بريطانية تسمىRadiohead كانت تعتزم اقامة حفلة غنائية في "تل أبيب"، حيث عزم نشطاء "حركة المقاطعة BDS " لثني الفرقة عن قرارها موجهين لهم عريضة وقعها أكثر من 30 أكاديمي رفيع المستوى ونشطاء من بريطانيا وغزة.
ووجه النشطاء قولهم في نص العريضة قائلين: قرار Radiohead للعزف في "إسرائيل" هو صفعة في وجه الفلسطينيين في جميع أنحاء العالم، إنه خيانة لجميع حركات العدالة الاجتماعية التي تسعى إلى التضامن الدولي بعدما واجه الشعب الفلسطيني عقود من العنصرية العنيفة والاضطهاد، نطلب من "راديوهيد" أن تتوقف لحظة وتفكر بمن يعيشون في غزة، حتى الطفل الذي لا يتجاوز الثمانية اعوام اضطر إلى تحمل ثلاث حروب إسرائيلية وحشية على غزة، فكروا كيف يكون العيش في منفى دائم في مخيمات اللاجئين، بينما يكون اللاجئ على بعد بعض كيلومترات عن منزله، ومع ذلك يمنع من العودة للديار!".
وردا على دعوات حركة المقاطعة، قال المغني الرئيسي ثوم يورك: "الموسيقى والفن والأوساط الأكاديمية تعبر الحدود، ولا تبنيها"، بينما حركة المقاطعة قالت: (إن الشعب الوحيد الذي يخلق حدوداً في فلسطين هي "إسرائيل" وحلفاؤها، الملايين منا مسجونين خلف الجدران والحواجز، وإذا أردنا العبور علينا أن نتوسل إلى محتلينا للحصول على إذن، والذي غالباً ما يحرمنا من ذلك، كل يوم يموت الفلسطينيون في غزة لأنهم لا يستطيعون مغادرة السجن الذي أنشأته "إسرائيل" والوصول إلى الرعاية الطبية لإنقاذ حياتهم. وفي كل يوم يتوقف الفلسطينيون عند نقاط التفتيش، ويتعرضون للمضايقات، وينفون بعيداً، بل ويطلقون النار علينا، نحن نعرف الحدود بشكل جيد جدا راديوهيد).
ودعت العريضة الفرقة البريطانية للتيمن بالفرق الموسيقية في ثمانينيات القرن الماضي، التي ساندت مانديلا في مناهضة "الأبرتهايد"، وختمت العريضة بتوقيع الأكاديميون النشطاء من بريطانيا وغزة آملين من الفرقة البريطانية الاستجابة لمطلبهم.
