اعتبرت حركة الأحرار الفلسطينية، أن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف الحرب في غزة ، تمثل استسلامًا وخضوعًا لشعب احتلت أرضه وارتكبت بحقه جميع جرائم الحرب، لصالح نتنياهو مجرم الحرب المطلوب للعدالة الدولية.
وأوضحت الحركة، في بيانها اليوم الثلاثاء ، أن تسويق الخطة على أنها الملاذ الوحيد للشعب الفلسطيني من ويلات الحرب محاط بالوعيد والتهديد في حال رفضها من قبل المفاوض الفلسطيني، مؤكدة أن الخطة لا تخدم إلا مصالح نتنياهو دون الالتفات لحق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم وحرية أرضهم.
وأشارت، إلى أن ما طرحه ترامب يُعد محاولة لإنقاذ نتنياهو وحكومته من الملاحقات الدولية أمام ازدياد الاعتراف بالدولة الفلسطينية وانهيار الرواية الصهيونية على الصعيد الدولي.
وأكدت حركة الأحرار أن الشعب الفلسطيني الصامد سيرفض هذه الأكاذيب وكل الخطط والمكائد الصهيوأمريكية، وستتحطم أحلامها على صخرة صموده كما تحطمت سابقًا.
