معهد إسرائيلي: دول عربية لا ترى في إعلان ترامب نهاية العالم وعباس مُقيّد الحركة

3124861810

قال يوني بن مناحيم الخبير الإسرائيلي في الشؤون العربية بموقع المعهد الأورشليمي للشؤون العامة، إن منظمة التحرير تمر بأزمة كبيرة منذ تأسيسها، عقب قرار ترامب إعلان القدس عاصمة للاحتلال، خاصة بالنظر الى رد فعل رئيس السلطة محمود عباس تجاه القرار الأميركي، وفقاً لمسؤولين فلسطينيين كبار، لم يُسمهم.

وأضاف مناحيم، "إن كل المعطيات تؤكد أن الفلسطينيين يواجهون تحديا وطنيا تاريخيا، وكل المؤشرات تشير إلى أن عباس مُقيّد الحركة، في ظل عدم حصوله على غطاء عربي لمواجهة قرار ترمب، بل إن بعض الدول العربية المعتدلة لا ترى في هذا الإعلان نهاية العالم".

وتابع:"عباس لا يريد تفكيك السلطة الفلسطينية، ولا يسعى لوقف التنسيق الأمني مع (إسرائيل)، هو لا يريد الذهاب لمعركة طويلة الأمد أمام الولايات المتحدة، رغم أن اجتماع المجلس المركزي القادم بعد أيام، قد يتخذ قرارات حماسية لكنها فارغة من أي مضمون".

ولفت مناحيم، "الى أن منظمة التحرير تعيش أصعب امتحان لها منذ تأسيسها دون أن تتخذ هذه المنظمة الفلسطينية أي خطوة ضد الولايات المتحدة، وما زالت الانتفاضة مشلولة على الأرض.

وحول قرارات محمود عباس المرتقبة، أوضح مناحيم، أن "عباس يخشى كسر قواعد اللعبة مع إسرائيل، وسيكتفي بعقد اجتماع للمجلس المركزي دون أن يغير شيئا من الإعلان الأمريكي".

وأشار مناحيم، الضابط السابق في جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، "أن عباس يخشى عودة العمليات المسلحة، واستخدام السلاح الناري ضد "إسرائيل"، لأنه يخاف أن يفقد سلطته، واستلام حماس للضفة الغربية"، على حد تعبيره.

وزعم "أن مجرد إقامة السلطة الفلسطينية إنجاز وطني مهم لعباس، لذلك فإنه يسعى لشراء المزيد من الوقت في الساحة الداخلية الفلسطينية، اعتقادا منه أنه لن يغير من حقيقة الإعلان الأمريكي، ويريد استغلال ذلك لإظهار نفسه محاربا كبيرا للولايات المتحدة".

المصدر : عربي 21

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة