خاص- شهاب
صرّح نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني حسن خريشة أن الإدارة الأميركية برئاسة دونالد ترامب، وبالتنسيق مع رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، نجحتا في توظيف النظام العربي الرسمي وعدد من حلفاء واشنطن من المسلمين للضغط على المقاومة ومحاولة شيطنتها.
وأعرب خريشة في تصريح خاص لوكالة(شهاب) للأنباء عن استغرابه من حديث ترامب وكأنه رئيس لفلسطين، وتوني بلير كرئيس للوزراء، وعدد من الزعماء العرب كوزراء في ما سماها "دولة غزة العظمى"، واصفاً الأمر بالعار والخطة الخطيرة لتصفية القضية الفلسطينية.
وأوضح خريشة أن جوهر هذه الخطة يتمثل في استبعاد قيام دولة فلسطينية متصلة، وفصل غزة عن الضفة الغربية، والتفاف على الاعتراف الدولي بدولة فلسطين، إضافة إلى منح نتنياهو ما عجز عن تحقيقه عبر حرب الإبادة المستمرة منذ أكثر من عامين، لكن هذه المرة ـ للأسف ـ برعاية ومباركة عربية وإسلامية.
وأكد خريشة أن الشعب الفلسطيني بكل مكوناته يرفض هذه المخططات، ويتمسك بأرضه ويرفض التهجير، ويطالب بوقف حرب الإبادة فوراً، وإدخال المساعدات، والإفراج عن الأسرى، ووقف الاستيطان، مشدداً في الوقت ذاته على رفض الوصاية ورفض استبدال احتلال بآخر تحت أي غطاء.
وأضاف: "نحن والمقاومة أمام خيارات صعبة، لكنني كمواطن فلسطيني ونائب في المجلس أرفض خطة ترامب بجميع مضامينها التي تهدف إلى شطب القضية. في المقابل، فإن كل الشعب الفلسطيني وأحرار العالم يقفون إلى جانب المقاومة وقراراتها، هذه المقاومة التي فجّرت طوفان التغييرات وأعادت الزخم العالمي لقضيتنا العادلة".
