محلل إسرائيلي: اضعاف السلطة ينذر بتدهور الوضع الأمني في الضفة الغربية

f03d4f160c51854ef23f00b2b612b962

شدد المحلل العسكري لدى صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، أليكس فيشمان، اليوم الثلاثاء، على ضرورة أن تقوم الحكومة الإسرائيلية بإعادة النظر في مسارها العسكري والسياسي، لأنها بذلك تعزز من قوة "حماس"، وتضعف السلطة الفلسطينية، وهو ما ينذر بتدهور الوضع الأمني في الضفة الغربية المحتلة.

ورأى فيشمان، أن عملية الدهس التي وقعت أمس، في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة، "لا تبشر بالضرورة بموجة عمليات أو تغيير في أنماط العمليات في الضفة"، معتبرا أنها "تذكر بالغباء والوقاحة اللذين يميزان عمل إسرائيل مع السلطة الفلسطينية".

وذكر فيشمان، أن هذه الفترة الأخيرة، هي "مثال واضح على هذه السياسة الشوهاء؛ لتعزيز حماس وإضعاف السلطة؛ وهي سياسة تخرج من مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو؛ بينما القيادة الأمنية، ولأسبابها تقول من خلفه القيادة الأمنية: آمين".

وأوضح أن استقالة وزير الحرب أفيغدور ليبرمان، "منحت حماس صورة النصر التي بحثت عنها، وفي اليوم الذي توقف فيه إطلاق النار أصبح السنوار الزعيم الفلسطيني المطلق"، مضيفا: "من هنا بدأت مسيرة جد خطيرة، من شأنها أن تؤدي إلى الانفجار ليس فقط في غزة، بل في الأساس بالضفة".

وأكد فيشمان، أن "الوضع الذي يكون فيه النشاط العسكري والسياسي الإسرائيلي، يعزز حماس ويحطم السلطة؛ هو وضع غير منطقي، ويستدعي من إسرائيل أن تعيد النظر في مسارها العسكري والسياسي".

ونوه إلى أنه "عندما تضعف السلطة وأجهزة الأمن الفلسطينية، فالجمهور الفلسطيني في الضفة يصبح نديا أكثر للسلطة، فيما توضح إسرائيل له كل يوم كم هي العمليات مجدية، ومن هنا يندفع القطار في اتجاه واحد نحو التصعيد الأمني".

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة