رحب رئيس الحكومة برام الله محمد اشتية، اليوم الإثنين، بالتطورات الإيجابية على صعيد الانتخابات، مؤكدا أن حكومته ستضع كامل الإمكانيات والجهود للتحضير لعملية انتخابية طال انتظارها.
وقال اشتية، في مستهل جلسة الحكومة بمدينة رام الله في الضفة الغربية، إن "مجلس الوزراء يرحب بالتطورات الإيجابية على صعيد الانتخابات والمصالحة الوطنية، المتمثلة بقبول حركة حماس بإجراء الانتخابات بشكل متتالٍ، عبر رسالة أرسلتها للرئيس محمود عباس، الذي أعلن بدء الترتيبات لهذه الانتخابات".
وأضاف "أن الحكومة جاهزة لوضع كامل إمكانياتها وجهودها خلال الفترة المقبلة للتحضير لعملية انتخابية طال انتظارها، ونريد منها أن تكون خاتمة لفصل الانقسام من تاريخ شعبنا، وبداية ديمقراطية تمنح دفعة لمؤسساتنا ولقضيتنا، نحو تحقيق تطلعات شعبنا بالحرية وإنهاء الاحتلال، وإقامة دولته المستقلة على حدود عام 67، والقدس عاصمة لها، وعودة اللاجئين".
وأكد أن الانتخابات تشكل ركيزة للوحدة الوطنية، ودرعا لحماية مشروعنا الوطني، وتحصين لجبهتنا الداخلية، وإعادة رسم صورة مشرقة عن وحدتنا الوطنية.
وحول آخر التطورات المتعلقة بكورونا، قال رئيس الحكومة "أعلنّا عن إجراءات جديدة بعد وجود مؤشرات بتسطيح المنحنى الوبائي، ويعود الفضل في ذلك إلى التزام المواطنين بالتدابير الوقائية، وخاصة ارتداء الكمامات التي باتت مشاهدة بشكل كبير، وكذلك للتقيد في عدم إقامة الأعراس وبيوت العزاء، وهو ما أسهم إلى حد كبير في خفض أعداد الإصابات.
وأشار إلى أن هذه الإجراءات تتم مراجعتها وفق المؤشرات الوبائية بشكل منتظم، لزيادتها أو تخفيفها، وفق الحالة الوبائية، لأنه حتى وصول حصتنا من اللقاح وسط تزاحم الدول عليه، لا نملك لمنع تفشي الوباء غير التقيد الصارم بالتدابير الوقائية.
وفي السياق، كشف اشتية، أن الحكومة رفعت طلب إلى المحكمة الدولية في لاهاي للتحقيق في جريمة إطلاق النار على هارون أبو عرام وإصابته بجروح خطيرة.
وطالب، مجلس الأمن توفير الحماية لأبناء شعبنا، داعيًا الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي إلى التدخل ومتابعة التحقيق في الجريمة.
وعبر اشتية عن أسفه لحادثة القتل التي وقعت أمس الأول في كفر عقب، قائلاً "من المؤلم أن تهدر الأرواح بلا ثمن، تم القبض على المشتبه بهم والقانون سيأخذ مجراه".
ونعى اشتية المخرج السوري حاتم علي، قائلاً: "في زمن ضياع الإجماع العربي، نشعر بالامتنان لحاتم علي، رحمه الله، لتوثيقه الرواية الفلسطينية وتقديمها بكل صدق وجلاء للأجيال العربية الحالية والقادمة وللعالم".
وفي سياق آخر، قال رئيس الحكومة إن رئيس السلطة محمود عباس عيّن محافظا لسلطة النقد ونائبا له، وكلاهما ينال احترامنا واحترام القطاع البنكي، ونؤكد حرصنا على هذا القطاع الهام للاقتصاد الفلسطيني ودوره الوطني.
