بيروت.. مسيرة للمطالبة بحكومة خارج المنظومة السياسية

2021-03-19_17-54-58_982075

شارك مئات اللبنانيين، السبت، في مسيرة بالعاصمة بيروت، للمطالبة بحكومة انتقالية من خارج المنظومة السياسية.

ويختلف سعد الحريري المكلف بتأليف الحكومة منذ 7 أشهر مع الرئيس اللبناني ميشال عون حول تشكيلتها، ويتمحور الخلاف بينهما حول عدد الحقائب الوزارية، وتسمية الوزراء خصوصا المسيحيين منهم.

وأفادت وسائل اعلام، بأن مئات اللبنانيين شاركوا في مسيرة دعت لها مجموعات "الكتلة الثورية"، و"حماة الدستور"، تحركت من منطقة الدورة شرقي بيروت، وصولا إلى مرفأ العاصمة (وسط) "للمطالبة بحكومة انتقالية من خارج المنظومة السياسية لانتشال البلاد من الأزمات الراهنة".

وأضافت أن المشاركين رفعوا لافتات كُتب عليها: "كلكن يعني كلكن.. أنتم العار ارحلوا"، و"لبنان بحياده"، و"الحل حكومة انتقالية".

وحمل المشاركون الأعلام اللبنانية على وقع أغان ثورية، وأطلقوا شعارات من قبيل: "الحر ينادي.. ثورة"، "شعبي ثوار.. ثورة".

وعلى هامش المسيرة قرأت المجموعات المنظمة لها بيانا جاء فيه: "ننفذ اليوم سلسلة تحركات بوتيرة متسارعة إلى أن يفرض شعبنا الحر إرادته بالتخلص من كل مكونات السلطة وفرض هذه الحكومة لوقف الانهيار الاقتصادي والاجتماعي والأمني واستعادة هيبة القضاء وشفافيته وقدرته على إرساء العدالة".

وتابع البيان: "لا بد من فرض حكومة انتقالية من خارج المنظومة، ذات صلاحيات استثنائية تشريعية محددة، تسمح لها بإقرار قانون استقلالية السلطة القضائية، وقانون انتخابي جديد وفقا للدستور وإنشاء هيئة إدارة وتنظيم الانتخابات".

وأكدت المجموعات: "سنتابع مسيرتنا الوطنية الإنقاذية ليكتب لنا ولأولادنا حياة كريمة نعيشها في دولة حقيقية ووطن من أجمل الأوطان".

وأوائل ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أعلن الحريري أنه قدم إلى عون "تشكيلة حكومية من 18 وزيرا من أصحاب الاختصاص، بعيدا عن الانتماء الحزبي"، لكن الأخير اعترض على ما سماه "تفرد الحريري بتسمية الوزراء، خصوصا المسيحيين، من دون الاتفاق مع رئاسة الجمهورية".

ومنذ أكثر من عام، يعاني لبنان أزمة اقتصادية هي الأسوأ منذ انتهاء الحرب الأهلية عام 1990، ما أدى إلى انهيار مالي غير مسبوق في تاريخ هذا البلد العربي.

المصدر : الأناضول

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة