الاحتلال يؤجل محاكمة 3 مرابطات مقدسيات ويبعد موظفيْن بـ"دائرة الأوقاف" عن الأقصى

اعتداء قوات الاحتلال على مواطن مقدسي

أجلّت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، محاكمة 3 مرابطات مقدسيات وأفرجت عن موظفين اثنين بدائرة الأوقاف الإسلامية شرط إبعادهما عن المسجد الأقصى المبارك.

وأفادت مصادر مقدسية بأن محكمة الاحتلال أجلت محاكمة كلا من المرابطات هنادي حلواني وعايدة الصيداوي ومدلين عيسى حتى تاريخ 13/2/2022.

كانت المرابطة هنادي الحلواني عادت يوم الجمعة قبل الماضي إلى المسجد الأقصى المبارك، بعد إبعادها عنه قسرًا من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي لمدة 6 أشهر.

واستهدف الاحتلال الحلواني ومنعها من السفر، وقطع عنها التأمين الصحي، كونها ناشطة وترابط في محيط المسجد الأقصى بعد إبعادها عنه.

أما عايدة الصيداوي، فسيدة مقدسية في أواخر الخمسين من العمر، مرابطة في المسجد الأقصى، تحاول حمايته ومنع المستوطنين من اقتحامه. واعتقلت أكثر من مرة، كما أبعدت عن الأقصى وتعرضت لعدة محاولات اعتداء من قبل المستوطنين.

كما كرر الاحتلال اعتقال المرابطة مادلين عيسى أكثر من مرة، كما أصدر بحقها قرارات سابقة بالإبعاد عن المسجد الأقصى.

في سياق متصل، أفرجت سلطات الاحتلال عن رئيس قسم النظافة بالمسجد الأقصى رائد زغير، وعن الحارس خليل الترهوني، عقب ساعات من التحقيق في أحد مراكزها.

وأضحت مصادر مقدسية أن سلطات الاحتلال أفرجت عن زغير شرط إبعاده عن المسجد الأقصى المبارك لمدة 7 أيام، مع إلزامه بمراجعة مركز التحقيق بعد انتهاء المدة.

كذلك اشترطت إبعاد الترهوني عن المسجد الأقصى لمدة 10 أيام، مع إلزامه بمراجعة مركز التحقيق بعد انتهاء المدة.

كانت قوات الاحتلال اعتقلتهما صباح اليوم إلى جانب حارس الأقصى لؤي أبو السعد خلال عملهم في المسجد، ونُقلوا لمركز تحقيق القشلة.

وبالتزامن مع ذلك اقتحمت قوات الاحتلال منزل نائب مدير عام مديرية الأوقاف الشيخ ناجح بكيرات في "جبل المكبر" جنوبي القدس، وعاثت فيه خرابًا وتفتيشًا، وتركت للشيخ بكيرات استدعاء للتحقيق معه.

وصعدت قوات الاحتلال، في الأسابيع الأخيرة من عمليات ملاحقة حراس المسجد الأقصى وموظفي إدارة الأوقاف الإسلامية بالقدس.

ويستهدف الاحتلال المقدسات الإسلامية بهدف تغيير الواقع في القدس، التي تشهد بشكل عام ومحيط البلدة القديمة والمسجد الأقصى على وجه الخصوص إجراءات أمنية مشددة وتضييقات بحق السكان الفلسطينيين وزوار المدينة.

كما يمارس الاحتلال التضييق على المقدسيين من خلال هدم البيوت والاعتقالات والإبعاد والغرامات، في محاولة لإبعادهم عن المسجد الأقصى، لتنفيذ أطماعه الاستيطانية فيه.

ورصد التقرير الدوري الذي يصدره المكتب الإعلامي لحركة حماس بالضفة الغربية (71) اعتداءً للمستوطنين خلال شهر نوفمبر الماضي.

وبحسب التقرير، فقد بلغ عدد المقتحمين منهم للمسجد الأقصى (2365) مستوطنًا، فيما بلغ عدد حالات الإبعاد عن أماكن السكن وعن المسجد الأقصى (6) مواطنين.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة