في ذكراها الـ 20

بالصور يديعوت تستذكر عملية الدقامسة و " مشاعر " ملك الاردن مع القتلى الإسرائيليين

tbc026eb

استذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية في تقرير لها اليوم الاثنين عملية الجندي الأردني أحمد الدقامسة الذي أفرجت السلطات الأردنية، مع حلول الذكرى الـ 20 لعمليتة والتي تصادف اليوم  .

وقالت الصحيفة في تقريرها  إن " زيارة التعزية التي قام بها ملك الأردن الراحل الحسين بن طلال إلى إسرائيل عام 1997 بعد عملية الدقامسة، حفرت في ذاكرة الشعب الإسرائيلي وعائلات القتلى حيث قال حينها (أشعر وكأنني فقدت بناتي ) وصوته يرتعد وعيناه تبكيان " ، بحسب وصف الصحيفة .

واضافت الصحيفة "  الملك حسين كان لحظة وقوع العملية يقضي إجازة في أسبانيا، فقطعها فورا عائدا إلى بلاده وأثناء عودته في الطائرة هاتف رئيس الوزراء الإسرائيلي حينها نتنياهو معزيا له ومعربا عن صدمته من العملية " .

واشارت الصحيفة في مقابلات مع عائلات القتلى الصهاينة بعد 20 عاما من عملية الدقامسة " أن ملك الاردن تنقل بين منازل جميع القتلى وعبر لهم عن تضامنه الكامل وعيناه تبكيان تضامنا مع الأمهات  ".

وكانت السلطات الاردنية أفرجت السبت الماضي عن عن الجندي الدقامسة من قرية إبدر التابعة لمحافظة إربد بعد أن أنهى محكومية السجن المؤبد لقتله فتيات إسرائيليات عام 1997.

وكان أحمد الدقامسة أطلق الرصاص من رشاشه أثناء خدمته العسكرية في حرس الحدود على مجموعة من الإسرائيليات اللاتي كن يقمن برحلة في منطقة الباقورة الحدودية -التي استعادها الأردن بموجب اتفاقية السلام التي وقعها مع الكيان الصهيوني عام 1994- في يوليو/تموز 1997، فقتل سبع منهن وأصاب عددا آخر.

وقضت محكمة عسكرية بعقوبة السجن المؤبد على الدقامسة، الذي قال أثناء محاكمته إنه أطلق الرصاص على الطالبات الإسرائيليات لأنهن سخرن منه أثناء تأديته الصلاة.

وشغلت قضيته الرأي العام الأردني طيلة السنوات الماضية، وينظر إليه الاردنيون باعتباره بطلا. وفي عام 2009 رفعت 70 شخصية مذكرة لملك الأردن تطالبه بإصدار عفو خاص عن الدقامسة، كما نظمت قوى المعارضة الأردنية في السنوات الماضية عشرات الفعاليات التضامنية مع الدقامسة.

 

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة