رد وزير الحرب في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بيني غانتس، اليوم الاثنين، على الانتقادات التي وجهها عدد من أعضاء المعارضة لسياسته تجاه السلطة الفلسطينية ولقاءاته مع رئيسها محمود عباس وحسين الشيخ.
وقال غانتس، في تصريحات خلال الجلسة الكاملة للكنيست الإسرائيلي: "يجب أن ندرك مدى الحاجة للتعاون مع السلطة وتعزيز العلاقات معها لأن إضعافها يمس بأمن إسرائيل".
وأضاف غانتس، أننا "شئنا أم أبينا فإن السلطة هي القيادة الشرعية للفلسطينيين وهي الجهة المعترف بها دوليا وإسرائيليا، وقد اخترت التواصل مع قيادتها علنا لتعزيز اقتصادها ومطالبتها بدفع مقابل (مواصلة التنسيق الأمني).
وأشار إلى أن "الحكومة الإسرائيلية لا تسعي في هذه المرحلة للتوصل إلى حل سياسي مع السلطة"؛ لكنه أكد على "ضرورة استمرار التواصل مع السلطة للحفاظ على أفق سياسي يضمن أمن إسرائيل".
ولفت الى أن "الضعف المستمر للسلطة الفلسطينية وإخفاء العلاقات عززا حماس وأضرا بأمن إسرائيل".
وشدد وزير الحرب الإسرائيلي على أن "علاقاتنا مع السلطة الفلسطينية مهمة لأمننا ومستقبل أطفالنا والشكل الذي ستبدو عليه بلادنا، ويجب أن نحافظ على علاقة مع السلطة تضمن أفق سياسي لأمننا وقوتنا الدولية ولاستمرار الرؤية الصهيونية".
تصريحات غانتس جاءت خلال رده على اقتراح نزع الثقة ضد الحكومة التي تقدمت بها أحزاب المعارضة التي تتهمه بأنه يقود خطوات سياسية خطيرة تمس بأمن "إسرائيل".
