أكد مراقبون في مدينة القدس المحتلة، أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى إلى زيادة اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، ويسابق الزمن لفرض وقائع تهويدية داخل باحاته.
وقال الباحث المقدسي بسام أبو سنينة إن "الاحتلال يريد أن يصل إلى مرحلة اقتحام المسجد الأقصى بشكل يومي وفي كل وقت"، مضيفاً أنه يسعى إلى تطبيق سيناريو المسجد الإبراهيمي في الأقصى.
وذكر أبو سنينة أن "الحركة الصهيونية لديها مخطط كبير لتهويد المسجد الأقصى، ولا يرتبط الأمر بالحكومات فقط".
وتابع قائلاً: "الاحتلال أدرك في معركة سيف القدس أن الشعب الفلسطيني، لن يتهاون في الدفاع عن الأقصى".
وشدد أبو سنينة على أن "الاحتلال يسابق الزمن من أجل تهويد المسجد الأقصى، استغلالًا لحالة التطبيع العربي".
ودعا ناشطون فلسطينيون إلى النفير والرباط الدائم والمتواصل في باحات المسجد الأقصى، والتصدي لمخططات الاحتلال الاستيطانية الرامية للتقسيم الزماني والمكاني للمسجد.
وأكد النشطاء أننا أمام واقع يتطلب حالة من التواجد الدائم والرباط المتواصل في الأقصى، إلى جانب أهمية أن يكون هناك هبة شعبية متسعة ومتواصلة، تعيد للاحتلال الذاكرة بأن المساس بالأقصى والمقدسات الإسلامية هو خط أحمر.
وافتتحت “جماعات الهيكل” العام 2023، بجملة من المطالب التي تستهدف المسجد الأقصى، في محاولة لتحقيق أطماعها، باعتبارها هدفًا استراتيجيًا تسعى لإنجازه في عهد وزير الأمن القومي الجديد إيتمار بن غفير..
ويعتبر فتح بوابات الأقصى كاملة أمام الاقتحامات، وفي كل الأيام، بما في ذلك الأعياد والسبت، وتمديد ساعات الاقتحامات حتى ساعات المساء، إضافةً إلى تسهيل إجراءات الفرز بشكل كبير لليهود عند مدخل المسجد وتوسيع المدخل الضيق ووضع جسر حجري من أبرز هذه المطالبات التي قدمتها الجماعات المتطرفة.
ومؤخراً قدمت ما تسمى بمنظمة “عائدون للمعبد” طلباً رسمياً لشرطة الاحتلال للسماح لها بذبح “قربان عيد الفصح اليهودي” في ابريل القادم داخل المسجد الأقصى المبارك.
ومنذ عام 2014، و”جماعات الهيكل” المتطرفة تعمل على الإحياء العملي لطقوس “القربان” داخل المسجد الأقصى، وتجري تدريبات عملية لتحقيق ذلك، لاعتقادها بأن إدخال “قرابين الفصح داخل الأقصى يعدّ إحياءً معنويًا للهيكل المزعوم.
