أعلنت الولايات المتحدة ومصر وقطر وتركيا، في بيان مشترك، عن تحقيق تقدم ملموس في المرحلة الأولى من اتفاق غزة، وذلك عقب سلسلة مشاورات مكثفة ركزت على الجوانب الإنسانية والأمنية، في خطوة تعكس زخماً دولياً لدفع مسار التهدئة قدمًا.
وأوضح البيان أن المرحلة الأولى من الاتفاق شملت تنسيق دخول المساعدات الإنسانية، إعادة جثث القتلى، وتقليص حدة العمليات القتالية، بما يسهم في تخفيف الأوضاع الإنسانية الحرجة داخل القطاع، وتهيئة المناخ للانتقال إلى مراحل أكثر استقرارًا.
وأكدت الدول الأربع دعمها لتشكيل مجلس السلام كإدارة انتقالية، مع التشديد على أهمية تمكين هيئة حكم في غزة تحت سلطة فلسطينية موحدة ضمن المرحلة الثانية من الاتفاق، بما يضمن إدارة شؤون القطاع بطريقة منظمة ومستقرة.
وشدد البيان على الالتزام الكامل ببنود خطة السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، داعياً جميع الأطراف المعنية إلى احترام تعهداتها، وتغليب لغة التهدئة وضبط النفس خلال المرحلة المقبلة.
وأشار البيان إلى أن المشاورات الدبلوماسية ستتواصل خلال الأسابيع القادمة، بهدف دفع تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، ووضع آليات واضحة لضمان استدامة التهدئة وتحقيق الاستقرار في القطاع.
