شهاب - ترجمة خاصة
قال رئيس حزب يوجد مستقبل الإسرائيلي ووزير المالية السابق يائير لبيد، إن الطبيب الأردني الذي قتل على يد حارس الأمن الاسرائيلي في سفارة الاحتلال في عمان لم يسيء لأحد.
وأضاف لبيد، أن "من المناسب أن تعرب إسرائيل عن أسفها على موت الطبيب الأردني الذي لم يسيء لأحد وقتل من رصاصة طائشة".
وفي موضوع منفصل، بين رئيس الحزب، أن استيلاء المستوطنون على منزل فلسطيني في الخليل إضافة عبء على قوات الاحتلال في هذه الفترة المتوترة، داعياً أنه يجب إخلاؤهم دون تردد.
وقالت صحيفة هآرتس العبرية، اليوم الأربعاء إن إقدام مسؤول أمن السفارة الإسرائيلية في الأردن على قتل الأردنيين يرجع بشكل خاص إلى نظرة الاستعلاء التي تحكم توجهات المؤسسة الأمنية لدى الاحتلال تجاه الفلسطينيين والعرب.
وقالت الصحفية عميرة هاس في مقال بــ "هآرتس"، "حتى لو قام الفتى محمد الجواودة بالاعتداء على مسؤول الأمن فما كان عليه أن يقوم بقتله"، مضيفة "ما شجع مسؤول الأمن على قتل الأردنيين أن المسلحين الإسرائيليين درجوا على استهداف الفلسطينيين حتى عندما لا يشكلون تهديدا عليهم أو لمجرد أنها تجرأوا على التظاهر من أجل حقوقهم الوطنية".
