قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس الثلاثاء، إن "خطة السلام الأمريكية للتسوية الفلسطينية الإسرائيلية تثير أسئلة، وبرلين تنوي مناقشتها مع الشركاء في الاتحاد الأوروبي".
وأضاف ماس: "تثير المبادرة قضايا سنناقشها الآن مع الشركاء في الاتحاد الأوروبي. من بين أشياء أخرى، هذه الأسئلة حول مشاركة أطراف النزاع في عملية التفاوض، وكذلك حول موقفها (المبادرة) تجاه المعايير والمواقف القانونية المعترف بها دوليًا".
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس حكومة تسيير الأعمال الإسرائيلية بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض اليوم بنود وتفاصيل "خطة السلام" الأمريكية في الشرق الأوسط المعروفة إعلاميًا باسم "صفقة القرن"، وسط حضور من كبار المسؤولين في إدارة ترمب، وسفراء عمان والإمارات والبحرين.
و"صفقة القرن" بحسب ترمب ونتنياهو، ستعترف بـ"إسرائيل دولة يهودية، والعمل على حل الدولتين، والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، والاعتراف بسيادة إسرائيل على غور الأردن، وتقديم استثمارات بقيمة 50 مليار دولار للدولة الفلسطينية".
وأكد الجانبان أن "إسرائيل ستقدم ولأول مرة خريطة بالأراضي التي ستقدمها مقابل السلام، وأن إسرائيل لن تقدم أي تنازلات تلحق الأذى بأمنها"، لافتين إلى أن "الأراضي المخصصة لفلسطين لن يقام عليها أي مستوطنات لمدة 4 سنوات، وخلال هذه الفترة سيجري دراسة الاتفاق".
وأردفا "نزع السلاح من غزة ووقف أنشطة حركة حماس والجهاد الإسلامي، واعتراف الفلسطينيين بدولة إسرائيل، مع حل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين خارج نطاق إسرائيل".
وقال ترمب إن "رؤيتنا هو وقف الدوامة التي يعتمد فيها الفلسطينيون على المنح والصفقات، وسنساعد ملايين الفلسطينيين على تحقيق الازدهار بمفردهم".
