أزمة هيئة البث العام تنعكس على الائتلاف الحكومي في “إسرائيل”

تناولت وسائل الإعلام العبرية، اليوم الخميس، خبر الخلاف الحاد بين رئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو وشريكه في الائتلاف الحكومي، وزير المالية عن حزب “كولانو” موشيه كحلون.

وقالت القناة العبرية العاشرة، إن الخلاف بين الطرفين حول قرار إغلاق سلطة “هيئة” البث العام في “إسرائيل”، قد يتحول إلى أزمة تعصف بالائتلاف الحكومي.

وبحسب العاشرة، يؤكد مسؤولون في مكتب وزير المالية أن الأخير محبط من أداء نتنياهو، ويقول إنه عندما تكون هناك إنجازات يظهر نتنياهو، في حين يختفي عندما تكون مصاعب.

وذكرت القناة، إن الاحتجاج المتصاعد لنحو ألف من الموظفين في سلطة البث ويواجهون احتمالات الفصل من عملهم، من بين عوامل التوتر والشرخ الحاصل مؤخرا بين وزير المالية وبين رئيس الحكومة.

ونقلت العاشرة تصريحات لمقربين من كحلون في وزارة المالية اليوم، اتهموا  نتنياهو بالتلاعب بأعصاب موظفي هيئة البث العام .

وقالت القناة، أن التقديرات تشير إلى أن الشرخ الحالي لا يشكر خطرا على استقرار الائتلاف الحكومي في المدى المنظور، إلا أن مكتب وزير المالية يؤكد أن الأخير محبط من أداء رئيس الحكومة في قضية هيئة البث وفي قضايا أخرى.

وأكدت العاشرة إنه على خلفية الأزمة القائمة بين الطرفين، رفض كحلون مرافقة نتنياهو إلى الصين في الأسبوع القادم.

وأضافت إنه “في ظل محاولات نتنياهو المتكررة والمختلفة للتراجع عن إقامة هيئة البث، وفي أعقاب نشر مذكرة اقتراح قانون تهدف إلى منح الحكومة السيطرة المطلقة على القنوات التلفزيونية والإذاعية، قال كحلون في لقائه مع نتنياهو “إن البث العام لا يعني نتنياهو، وإنما ما يعنيه هو التحكم فقط”.

ووفقا للعاشرة، يدعي كحلون أن نتنياهو يمارس معه الألاعيب، وكأنه أحد وزراء الليكود، ويقول إنه “ترك الليكود، وبالتالي لا يستطيع نتنياهو ممارسة هذه الألاعيب.. يظهر نتنياهو عندما يكون هناك إنجازات، ويختفي عندما تكون هناك مصاعب”.

وبحسب كحلون، فإنه غير مستعد للاستجابة لطلب نتنياهو بالتراجع عن هيئة البث التي ستبدأ البث في التلفزيون والإذاعة والإنترنت بعد أقل من شهر ونصف، وإعادة إحياء سلطة البث التي استقال نحو نصف موظفيها. وبحسب حساب وزارة المالية، فإن إحياء سلطة البث سيكلف خزينة الدولة نحو 1.15 مليار شيكل سنويا، أي ما يزيد عن 450 مليون شيكل عن ميزانية الهيئة.

المصدر : عكا للشؤون الإسرائيلية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة