مصطفى الصواف

سترى النور يا أحمد كما رأه كرم ولو بعد حين 

كرم أحمد هريش الأبن  البكر للمعتقل في سجون السلطة احمد هريش  منذ ما يزيد عن خمسة وسبعين يوما في سجن أريحا سيء السمعة والصيت على ذمة جهاز المخابرات الذي يتولاه  المجرم ماجد فرج .
المعتقل هريش يقبع في زنازين ماجد فرج في سجن أريحا ويعذب في كل لحظة على أمل من زبانية ماجد فرج أن يجدوا ما يحقق كذبهم وتضليلهم للحديث عن احمد هريش، هم يريدون  له أن يقر ويعترف بأمر لا علاقة له به ، يريدون من أحمد الاعتراف پانه يقوم بالعمل على صناعة المتفجرات لكي يستخدمها وأخرون ضد السلطة وأجهزتها الأمنية ، يريدون تلفيق تهمة قذرة كتفكيرهم المريض وهو يرفض هذا الإتهام وهذا الظلم الذي يريدون.
أحمد سمح لذويه . بمشاهدته لمدة خمس عشرة  دقيقة فقط دون سؤال ودون شرح من قبله فقط للمشاهدة والإطمئنان عليه.
احمد رزق بطفله البكر كرم وهو لا يعلم حتى اللحظة بما رزق به ، لأن احمد معزول وغير متواصل معه إلا بزيارة كل فترة من الزمن كما قلنا خمسة عشر دقيقة فقط للنظر والمشاهدة  دون لمس أو همس والزيارة لم يأت بعد موعدها 
أحمد هريش معتقل سياسي قد يكون مقاوما للمحتل وجنوده وليس للسلطة وأجهزتها الأمنية لو كان بالفعل يعمل بالمقاومة ولهذا السبب تم اعتقاله وهو الدور المنوط  بماجد فرج وأجهزة السلطة الامتية وقياداتها وهي تقوم بهذا الدور عن جدارة وكامل الاستحقاق
أحمد هريش لن يطول الظلم ولن يطول العزل وسترى النور كما رأه  نجلك كرم فصبرا جميلا والله المستعان .

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة