في ذكرى حرق الأقصى

أبو حلبية: نحذر من الأوضاع الخطيرة التي وصلت إليه مدينة القدس والأقصى

حرق المسجد الأقصى عام 1969

حذَّر رئيس مؤسسة القدس الدولية بفلسطين النائب د. أحمد أبو حلبية من الأوضاع الخطيرة التي وصلت إليها مدينة القدس والمسجد الأقصى، والتي تهدف للسيطرة على المسجد وتقسيمه زمانيًا ومكانيًا.

ونبَّه أبو حلبية في تصريح صحفي إلى مخطط الحفريات والبناء الاستيطاني الذي تنفذه سلطات الاحتلال في الجهة الجنوبية من المسجد الأقصى تحضيرًا لإقامة تسوية في المساحات الداخلية من الأقصى والمنطقة الموازية لها من الخارج لتحول في النهاية لكنيس يهودي تقام فيه الطقوس التلمودية.

ولفت إلى أن سلطات الاحتلال تعمل على قدم وساق لإفراغ المدينة المقدسة من أهلها من خلال سحب هويات المقدسيين وهدم منازلهم بحجج واهية ومنعهم من تراخيص الأبنية والاستيلاء على ممتلكاتهم والسيطرة عليها بكل السبل، مطالبا كل من يستطيع الوصول للأقصى خصوصًا أهل القدس وفلسطينيي الداخل المحتل بمواصلة التواجد فيه وإعماره بالصلاة وتلقي العلم والتصدي لاستفزازات المقتحمين.

 كما طالب العرب والمسلمين بالوقوف عند مسؤولياتهم تجاه ما يحدث في المدينة المقدسة والمسجد الأقصى الذي له مكانة في نفوس المسلمين جميعًا.

وتوافق الأحد 21 أغسطس ذكرى إحراق الأقصى عام 1969، وهي الجريمة التي تحيي ذكراها الأليمة مؤسسات فلسطينية وعربية رغم مرور 53 عاما على ارتكابها.

وطال الحريق آنذاك المسجد القبلي الذي يعد تحفة معمارية راقية من حيث الأشكال الهندسية والزخارف البديعة، وفق ما توثقه مؤسسات متخصصة في الدفاع عن القدس والمسجد الأقصى.

وبحسب المؤسسات ذاتها، فإن النيران طالت أيضًا منبر نور الدين زنكي، وأسقطت سقف المصلى على الأرض وكذلك عمودين رئيسين مع القوس الحامل لقبة المصلى، كما تضررت أجزاء من القبة الداخلية المزخرفة والمحراب والجدران الجنوبية، وتحطم 48 شباكًا من شبابيك المسجد المصنوعة من الجبس والزجاج الملون.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة