أقام عشرات الآلاف من المستوطنين اليهود اليوم الثلاثاء، منذ ساعات الفجر الأولى، في باحة حائط البراق بالبلدة القديمة من القدس المحتلة، صلاة الكهنة التقليدية، بمناسبة "عيد الغفران"، بحضور عضو الكنيست الإسرائيلي "إيتمار بن غفير".
وأفادت مصادر محلية أن الاحتلال قام بإغلاق كافة الطرق والمداخل لتأمين توافد المستوطنين اليهود إلى حائط البراق لإقامة صوات تلمودية.
إلى ذلك تصاعدت الدعوات للنفير وشد الرحال والرباط في المسجد الأقصى، لصد اقتحامات المستوطنين.
كما تصاعدت أعمال المقاومة والمواجهات في الضفة الغربية المحتلة بشكل لافت.
وقد حذرت حركة حماس في مهرجانها الأخير بقطاع غزة والذي حمل عنوان " الأقصى في خطر" الاحتلال الإسرائيلي، من انفجار غضب الأقصى، والذي سيغير شكل المنطقة.
شعبيا تصدر وسم #غضب_الأقصى مواقع التواصل الاجتماعي في هبة جماهيرية غير مسبوقة للنفير نحو الأقصى وتصديا لطوفان الاقتحامات المتواصل.
