شهاب- عبد الحميد رزق
دعا مدير مركز حريات للحقوق المدنية، حلمي الأعرج، السلطة الفلسطينية، إلى التوقف عن الاعتقالات السياسية وإطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين في سجونها، بما في ذلك من اتخذت المحاكم قرارًا بالإفراج عنهم كالمطارد مصعب اشتية.
وأكد الأعرج في تصريح خاص بوكالة "شهاب"، اليوم الإثنين، على "رفضه المطلق لأي اعتقال على خلفية سياسية، كون هذا مدان في القانون الدولي، ولا ينسجم مع طبيعة المرحلة التي تمر فيها أرضنا المحتلة في ظل عدوان قوات الاحتلال المتواصل".
وقال إنّ "استمرار اعتقال أي مواطن صدر قرار من القضاء بالإفراج عنه، يجب أن يتم التراجع عنه فورًا وتنفيذ قرار المحكمة، كما يجب أن يكون القانون والقضاء هو سيد الموقف بكل الأحوال".
وشدد مدير المركز على ضرورة سيادة القانون في الأراضي الفلسطينية، لافتًا إلى أنّ القضاء وحده هو من يقرر من المتهم وغير المتهم.
اقرأ/ي أيضا.. أجهزة أمن السلطة تشن حملة اعتقالات ضد أسرى محررين في قلقيلية
وكانت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في قلقيلية قد نفذت حملة اعتقالات، الليلة الماضية، احتجرت خلالها الأسير المحرر الشيخ مجاهد نوفل بعد مداهمة منزل في المدينة.
كما طالت الاعتقالات الأسيرين المحررين إياد نوفل وحمزة نوفل، والأسير المحرر مؤيد شريم بعد مداهمة منزله، ونقلته إلى التحقيق.
وتواصل أجهزة أمن السلطة في الضفة الغربية، بشكل يومي اعتقال فلسطينيين وأسرى محررين على خلفيات سياسية، في انتهاك صارخ لحقوق الإنسان.
