"السلطة تريد أن تحافظ على دورها الوظيفي"

خاص عساف لـ شهاب: استمرار الاعتقال السياسي في رمضان مرفوض ويهدد النسيج المجتمعي

أجهزة السلطة

خاص _ شهاب

قال الناشط السياسي عمر عساف، إن أجهزة أمن السلطة تواصل الاعتقال السياسي بحق أبناء الشعب الفلسطيني من قبل شهر رمضان المبارك، وما زالت مستمرة به في الشهر الفضيل، مؤكدًا أن كل الاعتقالات السياسية مرفوضة وغير مقبولة.

وأكد عساف، في حديث خاص لوكالة "شهاب" للأنباء، أن السلطة تريد أن تحافظ على دورها الوظيفي من خلال استمرار الاعتقالات السياسية بحق من يخالف نهجها، مشيرًا إلى أن هذه الإجراءات تصب في خدمة مشاريع وسياسات الاحتلال في الضفة المحتلة.

وأضاف أن السلطة بعد قمة "العقبة" واجتماع "شرم الشيخ" قطعت على نفسها التزامًا في تعميق التنسيق والتعاون الأمني مع الاحتلال، موضحًا أن مثل هذه الاجتماعات المرفوضة شعبيًا مخرجاتها تزيد من القمع والتنكيل بحق أبناء الشعب.

وأوضح عساف أن سلوك السلطة المستمر بالاعتقال السياسي يتعارض مع قيم الشعب الفلسطيني الوطنية والإنسانية والمحلية، وعمليًا تتعارض مع تعاليم الدين الإسلامي والشهر الفضيل.

ودعا الناشط عساف السلطة إلى وقف سياسة الاعتقال السياسي التي لا تجلب لشعبنا إلا مزيدًا من الاحتقان، مطالبًا إياها بالكف عن هذا النهج الذي يلحق الضرر بالنسيج المجتمعي.

وتواصل أجهزة السلطة في الضفة الغربية، انتهاكاتها واعتقالاتها السياسية بحق المواطنين، بالرغم من حلول شهر رمضان المبارك، متجاهلة كافة المناشدات الحقوقية والعائلية بضرورة الإفراج الفوري عنهم والتوقف عن هذه السياسة.

ولا تزال الأصوات والمطالبات تتعالى بضرورة بالإفراج عن المعتقلين السياسيين في سجون أجهزة السلطة بالضفة، ليشهدوا شهر رمضان بين أهليهم وذويهم.

وتواصل أجهزة أمن السلطة في الضفة الغربية حملات الاعتقال السياسي، والتي تطال الأسرى المحررين والطلبة والنشطاء والشخصيات والرموز الوطنية، على خلفية آرائهم وتوجهاتهم السياسية.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة