بأوامر من المتطرف "بن غفير"..

"يعاقبوننا حتى في حزننا".. الاحتلال يحتجز جثمان الأسير وليد دقة ويمنع ذويه من إقامة بيت عزاء

أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الإثنين، أن سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" احتجزت جثمان الشهيد الأسير وليد دقة (62 عامًا) من مدينة باقة الغربية، والذي ارتقى أمس الأحد، في مستشفى "أساف هارفيه" نتيجة التعذيب والإهمال الطبي.

وأوضحت "شؤون الأسرى" أن الاحتلال يحتجز جثامين 15 شهيدًا منذ بدء حرب "الإبادة الجماعية" على غزة.

وأعلنت ارتفاع عدد شهداء الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ عام 1967 يرتفع إلى 251 شهيدًا.

وقالت عائلة الشهيد الأسير وليد دقة، إنّ سلطات الاحتلال تحتجز جثمان الشهيد وتمنعها من فتح بيت عزاء في ساحة منزلها الخاص.

وأضافت: "يحاولون معاقبتنا حتى في حزننا ومنعنا من فتح بيت عزاء".

وأكدت العائلة أن القرار بعدم تحرير الجثمان هو أمر خاص من وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير. وحتى قيادة الشرطة في المنطقة لا تعلم بالقرار، القرار هو سياسي.

وأفادت الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء المحتجزة والكشف عن مصير المفقودين، بأن الاحتلال يحتجز 142 جثمانًا في الثلاجات، و256 جثمانًا في مقابر الأرقام، و75 مفقودًا منذ بداية سنوات الاحتلال.

وأشارت إلى أن عدد الجثامين المحتجزة لدى سلطات الاحتلال بلغ قرابة الـ 398 جثمانًا في مقابر الأرقام أو ثلاجات الموتى، من بينهم 142 شهيدًا منذ العام 2015.

وذكرت أن 17 أسيرًا، استشهدوا داخل سجون الاحتلال، أقدمهم الأسير الشهيد أنس دولة، إذ يحتجز الاحتلال جثمانه منذ عام 1980، وآخرهم الأسير الشهيد وليد دقة، والذي استشهد في 7 أبريل 2024.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة