خاص _ حمزة عماد
قال مدير وحدة الإسعاف والطوارئ بغزة الدكتور يحيى خضر، إن الاحتلال "الإسرائيلي" حاول إخراج وحدة الإسعاف والطوارىء عن الخدمة منذ اليوم الأول من الحرب على قطاع غزة، موضحًا أن الوحدة هي المسؤولة عن جميع الإسعافات في جميع أنحاء قطاع غزة.
وأكد خضر خلال تصريح خاص لوكالة "شهاب" للأنباء، أن وحدة الإسعاف والطوارىء عانت بشكل كبير في الحرب كغيرها من الوحدات، مشيرًا إلى أن الاحتلال استهدف عددًا من سياراتها وعناصرها بصورة مباشرة لإعاقة عمل الخدمة.
وأوضح أنه تم إخراج كافة سيارات الإسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني للجنوب وعدم عودتها لمناطق الشمال، موضحًا أن هذا الأمر أثر بشكل كبير على عمل طواقم الإسعاف ومحاولات إنقاذ الناس.
وبيّن خضر أن خروج عدد كبير من طواقم الإسعاف لجنوب القطاع أثر على العمل وقلل من الطواقم العاملة في الميدان.
وتابع حديثه، "هناك أكثر من 50% من السيارات التي تعمل في شمال القطاع وتعتمد على الوقود من نوع "البنزين"، وهذه السيارات قد توقفت عن العمل بسبب نقص الوقود وعدم توفره بسبب استمرار إغلاق المعابر واستمرار حرب الإبادة".
وقال مدير وحدة الإسعاف والطوارئ بغزة، إن عددًا كبيرًا من سيارات الإسعاف أصبحت متهالكة وغير قادرة على العمل بسبب الاستهدافات المتواصلة لها، مشيرًا إلى أن عدم توفر قطع غيار ومعدات لصيانة سيارات الإسعاف أثر بشكل كبير على عملها.
وكشف أن هناك نقص كبير في المعدات الطبية المتواجدة داخل سيارات الإسعاف بسبب عدم دخولها لشمال القطاع، مؤكدة أن كل هذا المعيقات تؤثر على عمل وحدة الإسعاف والطوارىء.
وبيّن أن اللجنة العليا للإسعاف والطوارئ كان لها منظومة اتصالات متكاملة، لكن في الحرب تم تدميرها بشكل كامل، موضحًا أن هذا الأمر أعاق عمل الوحدة في القطاع وصعب الوصول للكثير من الإشارات.
وأضح خضر أنه تم استهداف محطات تقوية الاتصالات التابعة للجنة الإسعاف والطوارئ في كل أنحاء قطاع غزة، مشددًا أن هذا الأمر أعاق التواصل بين كافة الإسعافات وكذلك بين المستشفيات.
ولفت المدير خضر إلى أن التنسيق لسيارات الإسعاف المتواجدة شمال قطاع غزة لم يكن متواجد لأن سيارات الهلال الأحمر غادرت الشمال للجنوب، موضحًا أنه في الوقت القريب عادت جزء من السيارات بتنسيق من الاحتلال لشمال القطاع.
واستهدفت قوات الاحتلال بصورة مباشرة سيارات الإسعاف منذ بدء الحرب على قطاع غزة، ما أسفرت عن العديد من الشهداء وعدد من الإصابات في صفوفهم، في صورة مخالفة لكل المواثيق والقوانين الدولية وعلى رأسهم اتفاقية جنيف الرابعة.
