قال رئيس تجمع الشخصيات المستقلة في الضفة الغربية المحتلة خليل عساف، إن بيان رئاسة السلطة وتصريحات المتحدث باسم حركة فتح منير الجاغوب تشعر الانسان بالخجل لأنه يساوي بين الضحية والجلاد، مؤكدًا أن البيان يعطي الاحتلال تصاريح قذرة للاحتلال للاستمرار في مجازره بحق شعبنا.
وأضاف عساف في تصريح خاص لوكالة شهاب للأنباء، إذا كانت حماس شريكة فيما يحدث في غزة، أليست السلطة شريكة فيما يحدث في الضفة؟.
وتابع عساف، بالأمس دعت حركة فتح في الضفة الغربية إلى تصعيد المواجهات مع الاحتلال، متسائلًا: هل ستكون حركة فتح شريكة مع الاحتلال إذا ارتقى خلال هذه المواجهات شهداء؟.
وواصل عساف حديثه، هذا عيب ولا يجوز، الاحتلال لا يفرق بين فتح وحماس، وبالتالي هذا كلام مخزي ويعود على من كتبه، وعلى من وافق عليه، وعلى من يوافق عليه.
وأردف عساف، كيف يمكن أن يستقيم أن تكون حركة حماس شريك في ابادة جماعية لشعبنا، خاصة ان "إسرائيل" ملعنة بكل ادواتها ومسؤوليها ومؤسساتها أنها لن توقف الحرب، ومستمرة في عملية إبادة شعبنا سواء كان حماس أو غيرها.
وتساءل عساف، لماذا لم تعلن رئاسة السلطة في بيانها كيف هي التشاركية بين حماس والاحتلال في العدوان على الشعب الفلسطيني، وكيف تشارك حماس في قتل الشعب الفلسطيني!.
وقال عساف، أعتقد أن من صاغ هذا البيان ليس له علم لا بالمجتمع الفلسطيني، ولا بمفهوم النضال ولا التضحية ولا أي مفهوم فلسطيني، وبالتالي يجب إزاحة هؤلاء الأشخاص الذي قاموا بصياغة هذا البيان لأن هذا الشيء ليس مثبت لعزائم فقط، وإنما يعطي تصاريح قذرة للاحتلال لارتكاب المزيد من المجازر بحق شعبنا.
ودعا عساف رئاسة السلطة إلى سحب البيان والاعتذار للشعب الفلسطيني، لأنه بيان معيب بكل معاني الكلمة.
وأعرب عساف عن أسفه من أنه لم يتغير شيء في خطاب أو سلوك السلطة على الرغم من العدد الكبير من الشهداء الذين قتلهم الاحتلال خلال حرب الإبادة على شعبنا.
