"شهادة حُسن سلوك تقدمها السّلطة"

القيادي عساف لـ "شهاب": مصادرة وتفكيك أجهزة السلطة لعبوات المقاومين بالضفة خدمة مجانية للاحتلال

خاص _ شهاب

قال القيادي الوطني عمر عساف، إن مصادرة وتفكيك أجهزة أمن السلطة الفلسطينية للعبوات الناسفة التي يصنعها المقاومة لمواجهة الاحتلال في الضفة الغربية المحتلة، هي خدمة مجانية للاحتلال، وضمن مساعيها المستمرة لإضعاف المقاومة بالضفة الغربية.

وأوضح عساف في تصريح خاص لوكالة "شهاب"، أن سلوك السلطة هو بمثابة تقديم شهادة حسن سير وسلوك للاحتلال لكي يكون لها دور في ظل الحديث عما يسمى باليوم التالي في غزة، لتقول للاحتلال بأنها قادرة على تقديم المساعدة له على هذا الصعيد.

وبين أن السلطة ماضية جهارًا نهارًا في هذا السلوك الذي لا يصب الا في خدمة الاحتلال ومساعيه لإضعاف المقاومة، وهي خدمة مجانية تقدمها السلطة للاحتلال، على الرغم من أن هذا السلوك يواجه بالنقد والاستنكار من أبناء شعبنا.

ووجّه عساف رسالة إلى عناصر الأمن، حاثًا إياهم على أن يكونوا أوفياء لحماية أبناء شعبهم والدفاع عنهم، مضيفًا: معروف أن كثيرًا من عناصر الأجهزة الأمنية مارسو أشكالاً عدة من المقاومة، وقدموا شهداء على هذا الصعيد، وبالتالي يجب عليهم أن يكونوا أدوات لحماية شعبهم لا ان يكونوا أدوات في خدمة الاحتلال.

وأكد عساف على أن سلاح العبوات الناسفة بات يسبب رعبًا للاحتلال على ساحة الضفة الغربية المحتلة، لأن مساحة الضفة البالغة أكثر من 6 الاف كيلو متر مربع، تتطلب من أجل ضبطها ومحاصرة وانهاء المقاومة جهودا كبيرة.

وبيّن أن الاحتلال يخشى ليس فقط من العبوات الناسفة في الضفة الغربية، وإنما من إطلاق قذائف وصواريخ على بعض المستوطنات في الضفة الغربية، وهو ما يشكل رعبا للاحتلال والمستوطنين. 

وأشار عساف إلى أن المقاومين وعلى الرغم من الملاحقة المزدوجة إلا أنهم قد نجحوا في تطوير أدواتهم، الأمر الذي بدا جليًا خلال عمليات تفجير الآليات الأخيرة وأبرزها تفجير ناقلة الجند من نوع النمر وقتل إصابة من بداخلها من جنود الاحتلال.

وقال عساف، إن "إصرار مجموعات المقاومة على تطوير أدائها والتصدي للاحتلال والدفاع عن نفسها وشعبها، دليل على أن المعركة مع الاحتلال مستمرة ولن تتوقف خلال مرحلة قصيرة".

وأعرب القيادي الوطني عن اعتقاده من أن حملة أجهزة أمن السلطة وأجهزة الاحتلال لن في محاولة تجفيف المنابع والمصادر التي يعتقد أنها تسهل على المقاومين تصنيع مثل هذه العبوات لن تنجح في القضاء على المقاومة وإصرارها على مواجهة الاحتلال والرد على جرائمه.

ويشار إلى أن أجهزة أمن السلطة في الضفة الغربية المحتلة قد ركزت نشاطها على رصد ومتابعة نشاط المقاومة في تصنيع وزرع العبوات الناسفة، وتقوم بحملات تفكيك ومصادرة وتفجير لهذه العبوات المعدة لاستهداف آليات الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحاماتها المتكررة لمدن ومخيمات الضفة الغربية.

وتركز حملات السلطة على مناطق نابلس وطولكرم وطوباس وجنين.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة