خاص  حقوقي لـ "شهاب": غزة تركت وحيدة وعلى السلطة ومنظمة التحرير الكف عن الهراء السياسي

 حقوقي لـ "شهاب": غزة تركت وحيدة وعلى السلطة ومنظمة التحرير الكف عن الهراء السياسي

شهاب - خاص

قال رئيس مجموعة الحق والقانون للمحاماة والإستشارات الدولية، غاندي أمين، تعقيبًا على جريمة "مجزرة الفجر" التي ارتكبتها قوات الاحتلال، إن قطاع غزة ترك وحيدًا منذ عشرة أشهر، كقربان في مواجهة الجرائم الإسرائيلية.

وأضاف غاندي في تصريح خاص لوكالة "شهاب" للأنباء، للأسف غزة تركت وحيدة، وكان من المفترض من منظمة التحرير أن تشكل وفدًا قانونيًا مستمرًا موثقًا لكل الانتهاكات الإسرائيلية وتقديمها للعالم.

وتابع غاندي، منظمة التحرير أنشأت من أجل تحرير فلسطين، وكانت تجعل من الثأر عنوان للشعب الفلسطيني، لكن الان حتى منظمة التحرير أصبحت صامتة على هذه الجرائم، متسائلًا: الى أي مرحلة وصلنا، لقد وصلنا إلى الدرك الأسفل.

ودعا غاندي السلطة الفلسطينية إلى التوقف عن الهراء السياسي والاعتراف بإسرائيل والشرعية الدولية، متسائلًا: أي شرعية دولية واعتراف بإسرائيل أمام هذه المجازر وأمام هذا الدم.

وطالب السلطة الفلسطينية بالوقوف إلى جانب قطاع غزة وتوفير جميع الإمكانيات، والتوجه لتشكيل وحدة وطنية فلسطينية حقيقية.

واستشهد فجر اليوم ما يزيد عن 100 مواطن فلسطيني، إثر استهداف طائرات الاحتلال لهم بثلاثة صواريخ، أثناء تأديتهم لصلاة الفجر في مدرسة التابعين الشرعية في حي الدرج بمدينة غزة.

وتابع غاندي، كما أنه من واجب جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي أن تدعم فضح هذه الجرائم، لكن للأسف تم ترك غزة كقربان.

يجب أن تضاف هذه الجريمة الى سجل إسرائيل الاجرامي وأن تضاف الى محكمة الجنايات الدولية.

وقال غاندي، إن مجزرة الفجر التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، ليست جريمة عادية، بل جريمة يندى لها جبين الإنسانية، أن يقتل الناس ركعًا سجود في جريمة بشعة.

وأضاف، هذا يوم حزين جدًا على الشعب الفلسطيني والامتين العربية والإسلامية وكل أحرار العالم وكل من يشعر بإنسانيته في هذا العالم.

وتابع غاندي، هذه الجريمة تضاف إلى كم الجرائم التي تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، ولكن المأساة أن هذه الجرائم أصبحت ترتكب أمام مرآى ومسمع العالم.

وأردف، قديما كنا نتحدث عن مجازر دير ياسين وكفر قاسم، ولكن الان نرى المجازر تبث بثًا مباشرًا عبر شاشات الفضائيات، ولا أحد يتحرك في العالم.

وختم غاندي تعقيبه بالقول، أتمنى ان تمتلك لغات العالم وصفًا أبشع من وصف الجريمة، لكن هذا الحد الأقصى، ربما من تحدث ونطق باللغة لم يكن بحسبانه ما سيحصل بغزة، لاستخدم مصطلح أقصى، لكن تخوننا اللغة في وصف ما يحدث في غزة.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة