خاص _ حمزة عماد
قالت الناشطة السياسية سمر حمد، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي عازم على المضي قدمًا بمخطط تهجير الفلسطينين، مضيفة أن حكومة الاحتلال المتطرفة تسعى بشكل كبير لتنفيذ مخططاته بضم الضفة وتهويد المسجد الأقصى وتقسيمه مكانيًا وزمانيًا وواقعاً.
وأكدت حمد خلال تصريح خاص لوكالة "شهاب" للأنباء، أن الاحتلال وحكومته المتطرفة تسعى لتطبيق مخططاتها في الضفة وجعل هذه المخططات أمرًا واقعيًا يعيشه الفلسطيني، ولا يمكن التراجع عنه، مبينة أن الاحتلال يخوض حرب إبادة جماعية وسياسة تطهير عرقي من خلال ارتكاب أبشع الجرائم في غزة.
وأضافت أن الاحتلال وحكومته المتطرفة تنتقل بإبادتها من غزة للضفة، مشيرة إلى أن إعلان جيش الكيان المحتل عن عملية موسعة تستهدف الضفة بدعوى التخلص من معاقل المقاومة التي باتت تشكل خطرا يهدد أمنه وأمن مستوطنيه بعد العمليات النوعية الأخيرة، وعودة شبح العلميات الاستشهادية الذي لطالما شكل هاجسًا ورعبًا للاحتلال وقادته.
وبينت حمد أن الاحتلال ارتكب العديد من المجازر ودمر بشكل وحشي البنى التحتية في مدن ومخيمات الضفة، مضيفة أنه استخدام المسيرات والقصف بالطيران كسابقة لم تكن في المشهد السابق للنزاع في السنوات السابقة.
وقالت الناشطة حمد إن إعلان الاحتلال عن عملية جديدة هي الأوسع منذ عام ٢٠٠٢ في الضفة الغربية يشي بأن القادم سيكون صعبًا وداميًا، مشددة أن الاحتلال لن يتوانى أبدًا عن استخدام أي قدرات نارية وقتالية مهما علت وتيرتها فكل شيء مستباح في عقيدة هذا المجرم المحتل الذي يسعى لإنهاء الوجود الفلسطيني.
وأوضحت أن التحدي التي تعيشه الضفة الآن خطير، وتمر بمنحنى حساس ومهم وتحدي شائك تعيشه في ظل عدوان الاحتلال.
وتابعت حديثها، " لو لم تتكاتف جهود الفلسطينين، وتتوحد القوى الفلسطينية واصطف الكل الفلسطيني كالبنيان المرصوص في وجه هذا التنكيل والإجرام الصهيوني النازي في الضفة، فإن هذا المحتل سيستفحل في دماءنا وتدمير المدن والمخيمات ويمضي لتهجير السكان وضم الضفة قدر ما يستطيع لإيجاد سياج أمن لجمهوره الداخلي ومستوطنيه حتى لا تتقوض أركان كيانه ويقصر عمر وجوده كمحتل يجثم فوق الأراضي الفلسطينية".
وشددت حمد على أنه إذا لم تفعل كل أشكال المقاومة في الضفة بطرق نوعية رادعة لهذا المحتل فستكون الأثمان التي تدفع باهظة قد تطيل عمر المحتل وتجعله أكثر وحشية وإجرامًا.
وقال جيش الاحتلال إنه بدأ منذ ساعات الفجر الأولى اليوم الأربعاء عملية عسكرية واسعة تستهدف مقاومين في جنين وطولكرم وطوباس شمال الضفة الغربية المحتلة، في حين أعلنت فصائل المقاومة الفلسطينية تصديها للاقتحامات وتنفيذ عمليات نوعية.
وتعليقا على هذه الحملة العسكرية، أكدت الإذاعة "الإسرائيلية" الرسمية أن العملية التي بدأها الجيش شمالي الضفة هي الأوسع منذ عملية "السور الواقي" في عام 2002، وأنها تتم بمشاركة سلاح الجو وقوات كبيرة.
كما أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت بأن العملية واسعة وعلى مستوى فرقة عسكرية. وقالت إن جهاز الشاباك وقوات المستعربين انضمت للجيش في عملياته، مضيفة أن الجيش يستخدم مروحيات ومقاتلات بشكل واسع.
