قيادي فلسطيني: تصريحات قادة السلطة منسقة مع الاحتلال وتستهدف المقاومة في غزة

images (4).jpeg

اتهم قيادي فلسطيني، في تصريحات صحفية لوسائل إعلام محلية، قيادة السلطة الفلسطينية في رام الله بالتحالف غير المعلن مع الاحتلال الإسرائيلي، عبر تصريحات وممارسات متزامنة تهدف إلى ضرب مشروع المقاومة الفلسطينية، خاصة في قطاع غزة، في ظل العدوان الإسرائيلي المستمر وحرب الإبادة التي يتعرض لها القطاع منذ أشهر.

وقال القيادي إن "التصريحات الصادرة عن أركان الاحتلال وقادة السلطة في رام الله منسقة سياسيًا وإعلاميًا، وتحمل نفس الهدف، وهو تشويه صورة المقاومة وزعزعة الجبهة الداخلية"، مشددًا على أن المقاومة "لا تسعى للسيطرة على سلطة أو حكم، وموقفها من ذلك واضح منذ سنوات وأكدت عليه مرارًا".

وأشار إلى أن السلطة في رام الله رفضت عدة فرص سابقة لاستلام زمام إدارة قطاع غزة، ووضعت المزيد من الشروط والعقبات أمام أي حل إداري وطني، ما يبرهن – وفق قوله – على أن هدف السلطة "ليس دعم غزة أو أهلها، بل نشر الفوضى وتحويل القطاع إلى ساحة صراعات داخلية تمهيدًا لنزع سلاح المقاومة، وهو مطلب إسرائيلي متكرر".

وأضاف القيادي أن "كل المحطات كانت شاهدة على استهداف المقاومة من قبل قادة السلطة، من خلال تصريحات ومواقف حاولت الزج بها في قضايا ليست من اختصاصها، في إطار برنامج ممنهج من التحريض والتضليل وضعت تفاصيله حكومة اليمين الإسرائيلي المتطرف".

وقال:" أن قيادة السلطة "تدعم حصار غزة منذ أكثر من 17 عامًا"، مذكّرة بإجراءات العقوبات التي فُرضت عام 2017، والتي شملت "قطع رواتب الآلاف من الموظفين وإحالة البقية إلى التقاعد الإجباري المبكر، ومنع إدخال العلاج والدواء للقطاع".

وقالت إن "شعبنا يرى حجم التخاذل الذي تمارسه قيادة السلطة في الضفة الغربية إزاء جرائم الاحتلال وتوسع الاستيطان"، مضيفة أن "التنسيق الأمني وصل إلى حد تنفيذ تعليمات وأوامر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، في ملاحقة المقاومين وتسليمهم".

واعتبر أن سياسة التضليل والتعمية التي تنتهجها السلطة "هدفها إنقاذ الاحتلال من مأزقه، لأن مصير السلطة مرتبط بمصير هذا الاحتلال، خاصة في ظل الحكومة الإسرائيلية الحالية المتطرفة"، مؤكدة أن "حجم الدمار والقتل في غزة والضفة يكشف مستوى الانحطاط والتواطؤ الذي تمارسه قيادة السلطة".

وختم تصريحات بالتأكيد على أن "الدور المشترك بين السلطة والاحتلال بات مفضوحًا ومكشوفًا، وشعبنا يعي تمامًا هذا الربط ولن يغيّر من مواقفه الثابتة في مواجهة الاحتلال وأدواته"، داعيا إلى "تغيير هذه الوجوه المتورطة"، ومضيفة: "الأيام القادمة كفيلة بصنع التغيير، وعدالة التاريخ أكبر عبرة".

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة