أثارت تغريدة وزير خارجية البحرين خالد بن أحمد آل خليفة، وصف فيها القضية الفلسطينية بأنها "قضية جانبية"، ودعا لعدم "إثارة الخلافة مع الولايات المتحدة بشأنها"، انتقادات لاذعة وجهها إليه مغردون عبر موقع تويتر.
المعلقون هاجموا آل خليفة، وكتب المغرد "منصور"، "القدس قضية جانبية؟ وخطر اسرائيل والصهيونية غير واضح؟ وقرار ترامب المخالف للقانون الدولي سيتم التغاضي عنه؟ تصويت البحرين غدا يجب ان يتماشى مع مبادئ الشعب البحريني وتاريخه الداعم للقضية العربية الفلسطينية، الوقوف مع الحق واجب وليس خيار".

بينما ردّ النائب البحريني محمد العمادي، "لا أعتقد معالي الوزير انك تقصد #القدس بالقضية "الجانبية"!! نحن معك في المعركة ضد ايران.. ولكن ليس بالتضحية بقضيتنا الرئيسية "فلسطين" وتهميشها".

أما عزالدين أحمد، فكتب: "ليش ما غردت بالعربية؟! الهذه الدرجة تخشى من ردة الفعل؟! القدس أصبحت قضية جانبية؟! التاريخ سيلعنكم"
عيسى بن فهد، ردّ بصورة على حديث الوزير البحريني، قائلاً: " هذه قضيتك".

عدي الحويطات، علّق قائلا: "عموماً لا أحد ينتظر منكم لاعزه ولا وقفه أنتم من أضعف ضعفاء الأرض غير قادرين على تحرير جزركم".
محمد سعيد نشوان، ردّ على الوزير البحريني: "كتبت أنت هذه التغريدة بالإنجليزية لتصل سريعا ودون تحريف لأسيادك في البيت الأبيض..قلت وسآقولها مجددا.. إن نصرة #المسجد_الأقصى وتحرير #القدس_الشريف شرف لا يستحقه الطغاة".
وتسائل سعيد الحاج: " ألا يدري وزير الخارجية أن الكيان الصهيوني هو كيان "ثيو - فاشي"؟؟!!!"
وتعقد الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الخميس جلسة طارئة للتصويت على مشروع قرار عربي إسلامي بشأن القدس المحتلة، في حين هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بوقف المساعدات المالية للدول التي تصوت لصالح هذا القرار.
وفي 6 ديسمبر/كانون الأول الجاري، أعلن ترامب اعتراف بلاده بالقدس المحتلة عاصمة مزعومة لإسرائيل، والاستعداد لنقل السفارة الأمريكية إليها، ما أثار غضبا فلسطينيا وعربيا وإدانات دولية واسعة.
