صورة 150 شهيد وألف مصاب في هجوم كيماوي للنظام على دوما بالغوطة الشرقية

استشهد أكثر من 150 سوري وأصيب نحو ألف آخرين، مساء أمس السبت، جرّاء استهداف مدينة دوما في غوطة دمشق الشرقية ببرميل يحتوي غاز الكلور السام، في حين يقول آخرون إن الغاز المستخدم هو غاز السارين.

وأفادت مصادر سورية، لشهاب أن أكثر من 150 مواطن استشهدوا اختناقاً بالغازات السامة معظمهم من الأطفال والنساء، وأصيب أكثر من 1000 مدني بحالات اختناق بعد استهداف قوات النظام السوري للملاجئ التي يحتمون بها داخل مدينة دوما ببراميل محملة بغازات سامة.

 

وأشارت إلى أن عدد الضحايا مرشح للارتفاع، لا سيما وأنه يتم الكشف بين الحين والآخر عن عائلات بكاملها توفيت جراء استنشاق الغاز السام.

وذكر الدفاع المدني السوري على صفحته في "تويتر": إن عدد الشهداء قابل للزيادة جداً، رغم تزايد حالات الاختناق، الفرق الطبية وفرق الدفاع المدني تواجه صعوبة كبيرة خلال عمليات الإستجابة بسبب القصف الهمجي وإستهداف فرق الإنقاذ والمراكز الطبية.

 

وكانت مصادر في الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء)، أكدت أن تعرض دوما لقصف بالغازات السامة، لافتة إلى أن القصف الذي استأنفه النظام وحلفاؤه، الجمعة، على المدينة أودى بحياة 47 مدنياً خلال يومين.

يأتي ذلك في حين أعربت الأمم المتحدة، الجمعة، عن قلقها البالغ إزاء تصاعد حدة الغارات الجوية على غوطة دمشق الشرقية.

وكانت جماعة "جيش الإسلام" المعارضة التي تسيطر على المدينة، قد توصلت إلى اتفاق مع الروس، في 22 مارس الماضي، يقضي بتهجير السكان ومسلحي المعارضة من الغوطة الشرقية.

 

وجرت عمليات إجلاء من بلدات عربين وزملكا وعين ترما، إلا أنه لم يتم التوصل لاتفاق بخصوص الإجلاء من دوما.

ورغم عدم حسم المفاوضات، بدأت عمليات إجلاء من دوما، في 2 أبريل الجاري، وتم إجلاء نحو 5 آلاف مدني إلى مناطق سيطرة المعارضة شمالي البلاد.

 

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة