بقلم: ناصر ناصر
كتبت الصحفية الاسرائيلية الشهيرة سمدار بيري في يديعوت أحرنوت و تحت عنوان :
- قصة حب اسرائيلية في الخليج :
انظروا كيف زارت ثلاثة وفود اسرائيلية ثلاثة دول في الخليج ( الفارسي ) : رئيس الوزراء و رئيس الموساد لسلطنة عمان ، الوزيرة ميري ريغيف و مجموعة رياضيين الى ابو ظبي ، و وفد من الاكاديميين و ضباط جيش سابقين إضافة الى وفد رياضي صغير لقطر .
* كل دولة لها أجندة خاصة ، فمثلا عمان للوساطة الهادفة فقط الى إعادة الاطراف ( فلسطين و اسرائيل ) الى طاولة المفاوضات .
* في دول الخليج يتجول العملاء الاسرائيليين الى جانب خبراء الهايتك و رجال الاعمال .
* يجب الاستمرار في مثل هذه الزيارات .
انتهى كلام الصحفية .
***هذا هو حال العرب و المسلمين اليوم منقسمين متنافسين في تحسين علاقتهم مع من يظنون انه مفتاح العلاقة مع ترامب و الغرب بشكل عام ، متجاهلين حقيقة ان رضى الشعوب هو الطريق الاسلم و الاكرم و الاعز للعلاقة الحضارية و المحترمة مع الامريكان و اوروبا .
صحيح ان الظروف معقدة و المصالح متشابكة و البعض يضطر لعلاقة مع اسرائيل و البعض يتبرع بها و شتان ما بين المضطر و المتبرع ، و في كل الاحوال فمن الممكن و من الاكرم تجنب مثل هذه العلاقات لانها لن تخدم المصالح الحقيقية و الجدية للعرب و المسلمين ، و لكنها قد تخدم بعض المصالح الشخصية و الضيقة لبعض المستبدين .
