أوضح أكاديمي سعودي، عن وجود مؤشرات إيجابية بشأن إعادة العلاقات بين المملكة العربية السعودية وحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، لاكنه أشار أن ذلك لا يأتي "ضمن الحديث عن تغيير جذري".
وقال رئيس مجلس إدارة منظمة سند الحقوقية السعودية، الدكتور سعيد بن ناصر الغامدي "لا تغيير جذري في السياسة السعودية تجاه حركة حماس، رغم وجود مؤشرات إيجابية بشأن إعادة بناء العلاقة معها، ويمكن اعتبار لقاء رئيس حماس في الخارج خالد مشعل، عبر قناة العربية جرى بإيعاز رسمي، مؤشر للتفاؤل لكن بحدود".
وحول أسباب تغير الموقف السعودي، أوضح أن خلاف المملكة مع الامارات يشكل سببا مهما، "لكن احتمال بقاء العمل لإعادة العلاقة مع حماس أيضا وارد ومفهوم".
وذكر الغامدي أنّ الموقف السعودي "في ظل قيادة حكيمة ستقتنع أن خسارتها لحماس خسارة لدور المملكة، لكن في ظل قيادة طائشة لن تصل لهذه القناعة".
واكدّ أن سلبية الموقف السعودي تجاه قضية فلسطين بشكل عام وحركة حماس بشكل خاص، أثر سلبا تجاه مشاعر الملايين تجاه هذا الموقف.
وأوضح الغامدي أن السعودية كانت أسيرة لمواقف سياسية إماراتية تجاه الإسلام السياسي، تعمل على تغيير دور المملكة التاريخي في هذا الاتجاه.
