بقلم: أحمد أبو زهري
1/هي رسالة واضحة من الشباب الثائر بأن غزة لن تصبر أكثر من ذلك على الحصار والعدوان، وأن اليد التي تعتدي ستقطع فورا، وأن دماء شعبنا ليست رخيصة، فحينما يتوعد شعبنا بأن أي مساس بالمشاركين في فعاليات اليوم هي بمثابة فرصة ودافع للرد فإنه يجب أن يأخذ ذلك بالحسبان، لذلك فإن أي تهور من العدو في هذه الليلة ربما لن يمر بدون ثمن.
2/ يجب على الوسطاء أن يطلبوا من العدو الاكتفاء بما حدث وعدم الرد لان ما حدث في غزة هو فعلا مشروعا ورد طبيعيا على استهداف المدنيين، ولا يصح أن يطلب من المقاومة بأي صورة عدم الرد على أي عدوان اسرائيلي محتمل.
3/ يدرك العدو بأن ما حدث اليوم هو فعل خطير للغاية لا يمكن تمريره بسهولة لاعتبارات؛ تثبيت واستعادة الردع، وتهدئة روع الضباط والجنود، وارضاء الجبهة الداخلية، ووقف حالة اللوم والمزايدة السياسية، ومنع تكرار ماحدث، لكنه يعلم بأن أي تصرف غير محسوب ربما يؤدي لاندلاع جولة جديدة من القتال.
