مصلحة الجبهة في عدم المشاركة حتى لا تخسر كادرها

خاص قيادي سابق بالديمقراطية لشهاب: الجبهة ستغلب المصلحة الذاتية بالمشاركة في "المركزي" لنيل الامتيازات والتعيينات والمال

نهاد أبو غوش قيادي سابق بالديمقراطية

غزة – محمد هنية

أكد نهاد أبو غوش عضو اللجنة المركزية السابق في الجبهة الديمقراطية، أن قيادة الجبهة ستغلّب المصلحة الذاتية والتنظيمية على المصلحة الوطنية وستشارك في المجلس المركزي، مشددا على أن مصلحة الجبهة هي في عدم المشاركة كي لا تخسر كادرها وجمهورها.

وقال أبو غوش في حديث خاص لوكالة "شهاب"، "إن تغليب الاعتبارات والحسابات الذاتية ستتفوق على المصلحة الوطنية العامة، وستشارك الجبهة لتلبية رغباتها من التعيينات والمواقع القيادية والموازنة المالية والبقاء في الصورة".

وأضاف "دائما كانت الاعتبارات الذاتية موجودة، لكن هذه المرة من الخطأ تغليبها كي لا تخسر الجبهة كادرها أولا والجمهور الفلسطيني ثانيا"، متابعا "مشاركة الجبهة هذه المرة ستكون محرجة لأنها ستكون أشبه بشراكة فيما يجري وشهادة زور، وتغطية على القرارات التي لن تشارك في صناعتها.

وأوضح أبو غوش الذي كان عضوا للجنة المركزية لـ 28 عاما في الجبهة، أن القرار السليم يتمثل بوضع شروط أمام المشاركة في المجلس المركزي، بإجراء حوار وطني شامل ومشاركة الكل الفلسطيني، والتمسك بالثوابت ووضع جدول زمني لتنفيذ قرارات المجلسين الوطني والمركزي.

وكشف أبو غوش عن وجود "مزاج كادري" يرفض مشاركة الجبهة الديمقراطية في المجلس المركزي وبعث رسائل للمكتب السياسي وعبّر عن احتجاجات علنية ومطالبات بالمقاطعة، لكن القرار الأخير للمكتب السياسي الذي سيذهب للمشاركة لتحقيق المصلحة الذاتية.

وأشار إلى أن "الجبهة تطمح للبقاء في الصورة، ونيل حصتها من الاستحقاقات المالية والتعيينات والمشاركة في تسمية العضول المستقل باللجنة التنفيذية"، منبها إلى أن المسألة ليست مرتبطة بمطالب تنظيمية بل يجب أن تكون بقضايا التوافق والخلاف السياسي.

وشدد على أن مصلحة الجبهة الديمقراطية ينبغي أن تمثل مصلحة الشعب الفلسطيني، وهي تقتضي بمقاطعة الاجتماع المركزي بصورته الحالية أو الاشتراط لتعديل الحالة الوطنية قبل عقد الاجتماع.

 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة