قال مكتب إعلام الأسرى إن الأسرى في كافة سجون الاحتلال يرفضون الدخول إلى الغرف بعد انتهاء صلاة الجمعة في خطوة احتجاجية رفضا للإجراءات العقابية.
وأضاف المكتب أن إدارة السجون تهدد بقمع الأسرى في أعقاب رفضهم الدخول للغرف، وحالة من التوتر تسود السجون، مشددا على أن السجون تشهد حالة من الغليان والتوتر الشديد.
وعبّر المكتب عن خشيته على حياة الأسرى من بطش السجان.
ودفعت إدارة سجون الاحتلال بتعزيزات ضخمة من وحدات القمع خشية تمرد الأسرى عقب صلاة الجمعة في كافة السجون.
وقالت هيئة الأسرى والمحررين صباح اليوم الجمعة إن "انتفاضة الحركة الأسيرة مستمرة في يومها السادس داخل مختلف سجون الاحتل، وذلك في تصعيد للخطواتهم النضالية في وجه السجان رفضًا لرهن إقامة صلاة يوم الجمعة بتفتيشهم.
وتشهد سجون ومعتقلات الاحتلال حالة من التوتر والغليان، بفعل انتهاكات الاحتلال القمعية بحق الأسرى والتضييق عليهم، فيما يواصل الأسرى الإداريون مقاطعة محاكم الاحتلال لليوم الـ41 على التوالي.
وكانت إدارة سجن "نفحة" قد أبلغت الأسرى في كافة الأقسام أنهم سيخضعون للتفتيش عند الخروج لصلاة الجمعة في ساحة "الفورة"، في حين أكدت هيئة شؤون الأسرى أن "الأسرى رفضوا القرار وسيقيمون صلاة الجمعة داخل الغرف ولن يخضعوا لضغوطات إدارة السجون التي تحاول زعزعة خطواتهم النضالية".
من جهتها، اعتبرت جمعية "واعد للأسرى" رهن إقامة صلاة الجمعة بتعريض الأسرى للتفتيش، انتهاكًا خطيرًا ومساسًا بشعائر الأسرى التعبدية وانتهاكًا واضحًا لكافة الأعراف والمواثيق والشرائع.
