دعا أبناء الأجهزة الأمنية للانخراط مع "عرين الأسود"

خاص القانوع لـ شهاب: التحام شعبنا بالإضراب يؤكد جاهزيته لتفجير ثورة ضد الاحتلال

الإضراب الشامل في مدن الضفة الغربية تضامنًا مع أهالي مخيم شعفاط

شهاب- عبد الحميد رزق

أشاد المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، عبد اللطيف القانوع، بالتحام جماهير شعبنا مع مجموعة "عرين الأسود"، والاستجابة لدعوتهم بالإضراب الشامل في مختلف المدن والمخيمات اسنادًا ونصرًة لأهلنا في شعفاط، مؤكدًا أنّ ذلك يثبت جاهزية شعبنا في الضفة لتفجير ثورة شعبية عارمة ضد قوات الاحتلال "الإسرائيلي".

ودعا القانوع، في تصريحه لـ "شهاب"، مقاومي الضفة الغربية والشبان الثائر وأبناء الأجهزة الأمنية للانخراط والانضمام مع "عرين الأسود" لمواجهة الاحتلال والتصدي لجرائمه وانتهاكاته للمسجد الأقصى.

وأهاب بجماهير شعبنا الفلسطيني وكل أحرار الضفة الغربية لتشكيل أوسع حالة احتضان لـ"عرين الأسود"، وإسنادهم  وتحصينهم من محاولات النيل منهم.

وشدد المتحدث باسم حماس، على أنّ حصار الاحتلال لأهلنا في مخيم شعفاط وبلدة عناتا؛ لن يفت من عضدهم أو يكسر إرادتهم.

واعتبر أنّ حصار المواطنين ومنعهم من الدخول والخروج لمخيماتهم؛ هو إفلاس صهيوني بغد الفشل الأمني الذي مني به الجيش وقواته.

وجدد تأكيده على أنّ حصار الاحتلال لشعفاط وعناتا؛ لن يوقف ثورة شعبنا أو ينال من عزيمته، مبينًا أنّ ضربات المقاومة لن يوقفها الحصار أو القتل والعدوان بل سيضاعفها لتطال كل الغزاة المحتلين.

وكانت قوات الاحتلال قد فرضت حصارًا منذ أيام على مخيم شعفاط وبلدة عناتا، بزعم بحثها عن منفذ عملية "حاجز شعفاط" البطولية، التي أسفرت عن مقتل مجندة "إسرائيلية".

في الإطار ذاته، أعلنت مجموعة عرين الأسود القتالية في بيان لها أمس، بدء سلسلة أيام الغضب لأجل القدس.

وعلى إثره نفذت 3 عمليات إطلاق نار أمس الثلاثاء، خلّفت إحداها قتيلا من جيش الاحتلال. 

ودعت المجموعة أهالي نابلس وباقي المدن الفلسطينية، إلى خوض إضراب شامل رفضًا للحصار المفروض على مخيم شعفاط وبلدة عناتا، وسرعان ما استجابت المدن لها، إذ أغلق المواطنون المحال التجارية والشوارع وبعض المدارس والجامعات.

 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة