المقاومة في الضفة تتنامى وتتصاعد..

حمد لـ"شهاب": معركة طوفان الأقصى كسرت هيبة المحتل والضفة على خطى غزة

خاص _ حمزة عماد 

قالت الناشطة والكاتبة السياسية سمر حمد، إن السابع من أكتوبر شكل نقطة تحول مفصلية في الحالة الوطنية الفلسطينية، مشيرة إلى أن معركة طوفان الأقصى كسرت غطرسة وهيبة هذا المحتل وكشفت زيف ووهم الجيش الذي لا يقهر ولا يمكن كسر شوكته. 

وأكدت حمد خلال تصريح خاص لوكالة "شهاب" للأنباء، أن الطوفان جاء في المقتل لهذا المحتل، وأثبت لكل العالم بأنه صاحب الحق، وإن كان ضعيفًا فإن تشبثه بالحق وتمسكه بأرضه وصموده عليها، قادر على إرباك محتله وزعزعة أركان أمنه وجعله يعيش في أزمة وجودية.

وأشارت إلى أن الحرب ما زالت متواصلة، ويستنزف فيها المحتل على كل الأصعدة، ويهشم وجه وجوده العالمي ليتعرى بين الأمم ويتكشف قبحه ويبدو إرهابه ووحشيته التي لطالما أخفاها وأبدى وجهًا منافقًا موادعًا وصدر نفسه للعالم كمحتل يحمل أخلاقيات. 

وأوضحت الناشطة حمد أن السابع من أكتوبر كسر سردية الاحتلال التي تغنى بها منذ ما يزيد عن ٧٦ عام مدلسًا على العالم بأن فلسطين أرض بلا شعب، مشددة أنه ها هو شعب فلسطين وبعد كل سنوات النكبة متمسكًا بحقه بأرضه رافضًا لعيش الذل الذي يتجرعه منذ عام النكبة وعازمًا على كنس محتله.

وبينت أن هذا الوعي الذي بثته معركة طوفان الأقصى استقر في وعي الشباب الثائر الفتي الذي ما شهد النكبة ولا الانتفاضات ومع ذلك تشكل على الوعي المقاوم وبات الشعب يدرك أن لا سبيل للخلاص إلا بدرب المقاومة ، موضحة أن هذا الأمر أدى إلى تنامي العمل المقاوم في الضفة الغربية بالرغم من كل الإجراءات والتنكيل والقمع وتقطيع أواصل الضفة وتسليط قطعان المستوطنين على أبناء الشعب الفلسطيني.

وأشارت حمد إلى أن كل ذلك كان لاحتواء الحالة النضالية وإخماد شرارة المقاومة وعدم تصاعدها حتى لا تدخل الضفة على خط الاستنزاف الذي يعاني منه الاحتلال فتكون الساحة التي ستقصم ظهر هذا المحتل، وتعجل في زواله فهي خاصرته الرخوة والقادرة على إيلامه وقلب كل معادلاته وبعثرة حساباته.

وقالت الناشطة حمد إن إرداة المقاومة ورجالها الأشداء كانت بصوت مدوي يعلو على هذا المحتل الناري المجرم، مؤكدة أن المقاومة في الضفة تتنامى وتتصاعد وتيرتها لتصبح أقوى وأكثر قدرة على إيلام هذا المحتل بعمليات نوعية تتطور وتتنامى، لتسير على خطى غزة.

 وشددت أن رقعة المقاومة سوف تتسع وباتت بؤرها في الضفة تدفع في إلهاب الحالة الثورية أكثر وأكثر إلى أن تشتعل جمرتها لتحرق هذا المحتل كرسالة واضحة من هذا الشعب لمحتله بأنه عازم على المضي قدمًا في درب النضال والمقاومة ويلتف حول مقاومته ويفديها بالغالي والنفيس إلى أن يكنس من أرضنا.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة