خاص مختص بالشأن الإسرائيلي لـ "شهاب": ثبات وصمود المقاومة الفلسطينية في غزة "معجزة"

مختص بالشأن الإسرائيلي لـ "شهاب": ثبات وصمود المقاومة الفلسطينية في غزة "معجزة"

خاص _ حمزة عماد

قال المختص في الشأن الإسرائيلي نهاد أبو غوش، إن ثبات المقاومة الفلسطينية في غزة وخطتها الدفاعية نوع من أنواع المعجزات التي تشترحها المقاومة بقيادة حركة حماس والدور الطليعي لها في المواجهة الميدانية أو في إدارة المعركة السياسية.

وأكد أبو غوش خلال تصريح خاص لوكالة "شهاب" للأنباء، أن عددًا كبيرًا من الإسرائيليين والغربيين باتوا مقتنعين أن "إسرائيل" باتت عاجزة عن تحقيق أي من أهداف الحرب المعلنة، موضحًا أنها لا قادرة على استعادة الأسرى بقوة ولا هي قادرة على القضاء على فصائل المقاومة وتحديدا حركة حماس، وغير قادرة إلى الآن على وقف إطلاق الصواريخ من غزة.

وأضاف أن المقاومة تثبت يومًا بعد يوم فشل أهداف الحرب المعلنة من قبل الاحتلال، مشددًا أن المقاومة تواصل حرب استنزاف مع الاحتلال وخسائرها ليست بعدد القتلى أو الجرحى بل بالمدة الطويلة التي تتواصل فيها.

وبين أبو غوش أن الاحتلال وجيشه ينتقمون من المدنيين بصورة كبيرة لعدم تحقيق أي هدف من أهداف الحرب المعلنة.

وأشار إلى أن سلاح المقاومة الرئيسي ليس إمكانياتها القتالية والعسكرية بل سلاحها الرئيس إرادة القتال والروح المعنوية وعدالة قضيتها هو الذي يعطيها التفوق النوعي ويعيد التوازن بينها وبين الاحتلال.

وكشفت وثيقة أمنية أعدها جيش الاحتلال ونشرتها القناة 14 العبرية، أن حركة حماس لا تزال نشطة وقوية في جميع أنحاء قطاع غزة، وهي في مرحلة تمكنها من إعادة تأهيل وبناء نفسها، وستتمكن مستقبلا من شن هجوما كبيرا على غرار السابع من أكتوبر.

وذكرت الوثيقة أن حماس تعود في الأماكن التي ينسحب منها جيش الاحتلال الإسرائيلي، كما تنجح في استعادة قدراتها.

وأشارت الوثيقة إلى أن حماس نجحت في تعيين قادة سرايا وكتائب بدلاً من الذين استشهدوا خلال الحرب.

وأوضحت الوثيقة أنه على الرغم من أشهر القتال الطويلة والانخفاض الكبير في عمليات إطلاق الصواريخ نحو الأراضي المحتلة، لا تزال حماس تمتلك مئات الصواريخ، وقادرة على إطلاقها، بما في ذلك من شمال القطاع.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة