خاص/ شهاب
اعتبر المختص في الشأن "الإسرائيلي" أمير مخول، أن رد حزب الله الأولي اليوم على اغتيال القيادي البارز فؤاد شكر مؤخرا، جاء في توقيت مناسب، رُبما يؤدي لتعجيل المفاوضات للتوصل إلى حل بشأن الحرب على غزة.
وقال مخول في تصريح خاص بوكالة (شهاب) للأنباء إن "رد حزب الله جاء ضمن قواعد الاشتباك ولم يغير المعادلة بشكل كبير، وفق ما أعلن حتى الآن من الطرفين"، مستدركا: "لكن ما جرى قد يثير نقاشات إسرائيلية حول الحرب الإقليمية أو توسيعها مع لبنان".
وأضاف: "بعد هذا الرد، ربما تدخل إسرائيل في حالة من التوتر والترقب والإرباك"، مستدركا: "لذلك ما حدث قد يدفع إلى تعجيل المفاوضات بشأن الصفقة بغزة؛ لأنه من دون ذلك لن تهدأ الجبهات".
ووفق مخول، يبدو أن الاحتلال غير قادر على الحسم عسكريا في الجبهة الشمالية، لذلك الموضوع بات طويل الأمد وبحاجة لعلاج وحدة الجبهات، بالحلول السياسية.
وتابع: "قد تكون الصفقة في غزة المقدمة لتهدئة الجبهات"، مردفا: "يبدو أنه من غير الممكن فرض تغيير على أصول المعادلة القائمة بالقوة العسكرية فقط، إنما هناك حاجة إلى تفاهمات سياسية، ويبدو أن هذا قد فرض اليوم".
ويرى مخول أن كل الاحتمالات مفتوحة بشأن المستقبل، لكن فرص اندلاع الحرب الشاملة "تبدو ضئيلة في هذه المرحلة".
ودخل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة يومه الـ324، مع تطور لافت على الجبهة الشمالية لفلسطين المحتلة، حيث بدأ حزب الله بالرد على اغتيال القيادي البارز في صفوفه فؤاد شكر.
وأعلن الحزب إطلاق عدد كبير من الصواريخ والطائرات المسيرة استهدفت مواقع إسرائيلية في مناطق مختلفة، كرد أولي على اغتيال شكر.
وأثار رد حزب الله ذعرا كبيرا في صفوف الإسرائيليين، حيث تقرر فتح جميع ملاجئ "تل أبيب"، وألغيت الدراسة في جامعة حيفا ومدارس أخرى.
وفي ذات السياق، تتجه الأنظار الأحد إلى العاصمة المصرية القاهرة، حيث تجرى جولة جديدة من المفاوضات بحضور للاحتلال "الإسرائيلي".
وفي سياق متصل، أصدرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بيانا صحفيا، قالت فيه: "نشيد ونبارك الرد النوعي والكبير الذي نفذه مجاهدو حزب الله صباح اليوم ضد عدة أهداف حيوية واستراتيجية في عمق الكيان الصهيوني، رداً على جريمة اغتيال الاحتلال القائد الجهادي الكبير السيّد فؤاد شكر رحمه الله، وعلى جرائمه وعدوانه المتواصل في قطاع غزة ولبنان".
وأكدت حماس أنَّ هذا الرَّد القويّ والمركّز، الذي ضرب عمق الكيان الصهيوني يعدّ صفعة في وجه حكومة الاحتلال الفاشية، ورسالة بأنَّ إرهابها وإجرامها ضد الشعبين الفلسطيني واللبناني لن يمرّ دون ردّ، ولن يحقّق لها أهدافها ومخططاتها العدوانية.
