سلطت صحيفة "واشنطن بوست" الضوء على وضع "جريد كوشنر" صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مبينة أنه وبعدما وصل إلى أسرار أعمق في البيت الأبيض، أصبح كوشنر معزولاً وضعف بشدة داخل الإدارة، ويخضع للتدقيق لخلطه بين مصالحه الشخصية والأعمال الحكومية.
وبالنسبة للرئيس ترامب، كان من الصعب أن يحرج زوج ابنته، حيث صرح ترامب قبل أسبوع: "قام جاريد بعمل رائع، أعتقد أنه تم التعامل معه بطريقة غير عادلة، إنه شخص ذو كفاءة عالية".
وذكرت الصحيفة أن مسؤول في البيت الابيض قال لترامب: "أعتقد أن كل شيء قد يكون أفضل بالنسبة لهم إذا تخلوا ببساطة عن وظائفهم الحكومية وعادوا الى نيويورك".
وقال ليون بانيتا، رئيس الأركان السابق للبيت الابيض ووزير الدفاع ومدير وكالة المخابرات المركزية: "كان هذا متوقعاً، في ظل أفضل الظروف، هذه وظائف ذات مهمات صعبة، ولكن عندما يتم تعيين أفراد الأسرة الذين ليس لديهم دور واضح ولا خبرة ولا فهم حقيقي للقواعد ويتم استغلال مجموعة من الاتصالات المالية والتعاملات التجارية، من الواضح أن هناك تلاعب".
وأضافت الصحيفة أن النتيجة النهائية لذلك التي صدرت في مذكرة يوم الجمعة الماضي التي أطلقها كيلي قد جردت عدداً من الموظفين من بينهم كوشنير من الوصول إلى أسرار عالية بسبب الوضع الحرج الناجم عن مضاعفات عمليات التفتيش التي قام بها مكتب التحقيقات الفدرالي.
