ترجمة _ شهاب
قال عاموس يادلين رئيس معهد أبحاث الأمن القومي الاسرائيلي، ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، إنه لا يمكن القضاء على ظاهرة العمليات الفردية نهائيا، مشيرًا إلى أن هذه المهمة شبه مستحيلة.
وأضاف يادلين، يستحيل خفض الأمر إلى الصفر، لكن دون شك أن وقوع 11 قتيلًا في عمليتين قاسيتين، وهو أمر لم نعتد عليه.
وتابع، محاولة القضاء على العمليات الفردية يحتاج الى جهد ممنهج، وليس عملية "سور واقي2 " كما اقترح بن غفير.
وأضاف: من يقترح القيام بمثل هذه العملية يجسد للجمهور مدى جهله وعدم إدراكه لحجم المشكلة التي تقع ضمن مسئولياته".
وشدد يادلين على أن القدس هي قلب المواجهة وجوهر الصراع، وأن ما يحدث فيها يؤثر على الضفة وغزة وفلسطيني الداخل المحتل، وهذه هي الاستراتيجية التي يتبناها السنوار.
وأردف، "إذا كنا نرغب بأن لا تنتقل الأحداث من القدس إلى غزة والداخل الفلسطيني والضفة الغربية، يجب أن نكون حذرين جدا في طريقة تعاملنا وردودنا، وأن نبتعد عن تبنى سياسة العقاب الجماعي".
ودعا يادلين إلى عدم القيام بخطوات استفزازية في المسجد الأقصى، باعتباره النقطة الأكثر حساسية، وكذلك التوقف عن خطوات ضم الضفة وفرض السيادة عليها.
