شهاب – توفيق حميد
أعلنت حركة حماس اليوم الأحد، انتهاء كافة مراحل انتخاباتها الداخلية والتي تجسدت بانتخابات مجلس الشورى والمكتب السياسي.
وأوضحت الحركة في بيان صحفي، أن "مجلس الشورى العام عقد دورته العادية على صعيدَي الداخل والخارج أمس السبت وتمَّ خلالها انتخاب إسماعيل هنية رئيساً للمكتب السياسي، حيث حاز على ثقة مجلس الشورى، مؤكّدين على اصطفافهم خلفه في تحمّل المسؤولية لتحقيق تطلّعات شعبنا في التحرير والعودة".
وأضافت أن الحركة انتخبت أعضاء المكتب السياسي، ومن أبرزهم: د. موسى أبو مرزوق، يحيى السنوار، صالح العاروري، د. خليل الحيّة، محمَّد نزال، وماهر عبيد، وعزت الرّشق، وفتحي حمّاد.
ونستعرض من خلال هذا التقرير قيادات المكتب السياسي الجديد للحركة، وهم كتالي:
موسى أبو مرزوق:
ولد في مخيم رفح جنوب قطاع غزة عام 1951م، وشغل منصب رئيس المكتب السياسي لحماس حتى عام 1995م، ثم أصبح نائباً للرئيس، وانتخب عام 1992 كأول رئيس للمكتب السياسي ثم عمل كنائب للرئيس بعد الإفراج عنه عام 1997 وحل إسماعيل هنية بدلاً منه عام 2014.
تم اعتقاله من قبل السلطات الأمريكية في مطار نيويورك وظل محتجزا حتى تقدمت السلطات الإسرائيلية بطلب لتسلمه من الولايات المتحدة لاتهامه بإصدار اوامر وتحويل اموال لمقاتلي حماس.
ثم أصدرت محكمة فدرالية أمريكية حكما بتسليمه وقرر أبو مرزوق في يناير لسنة 1997 عدم استئناف الحكم ضد تسليمه للسلطات بعد أن أمضى 22 شهرا في زنزانة انفرادية في سجن نيويورك الفيدرالي.
وقررت سلطات الاحتلال عدم تسلمه خشية قيام حماس بشن سلسلة من الهجمات الانتقامية وعمليات الاختطاف جنود لتحريره، مما أرغم السلطات الأمريكية على نقله إلى الأردن في مايو من سنة 1997، بعد أن قررت السلطات الأردنية استقباله ثم تم إبعاده من الأردن للمرة الثانية بعد عامين من الإقامة، وذلك في سنة 1999 بعد إغلاق مكاتب الحركة في عمان.
فتحي حماد:
عضو المكتب السياسي لحركة حماس ونائب في المجلس التشريعي الفلسطيني، وعيين في مايو 2009 بمنصب وزير الداخلية خلفاً لسعيد صيام الذي تم اغتياله في شهر يناير 2009 أثناء العدوان على غزة.
اتهمه الاحتلال بمحاولة تشكيل خلايا للمقاومة في الضفة خططت لتنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية ووضعه على قائمة المطلوبين، وأدرجته الخارجية الأمريكية عام 2016 على قائمة الإرهاب الدولي.
وأشار البيان إلى أن حماد "عمل وزير داخلية في حكومة حماس، حيث تضمنت مسؤوليته الأمن الداخلي لـغزة، وهو منصب استغله لتنسيق عمل الخلايا الإرهابية".
يحيى السنوار
مؤسس الجهاز الأمني لحركة حماس (مجد)، وتقلد منصب عضو المكتب السياسي ثم منصب رئيس الحركة في غزة، وكثر الحديث عنه في وسائل إعلام الاحتلال ومن قبل أجهزته الأمنية.
ووضعه الاحتلال على رأس قامة المطلوبين لديه بسبب نشاطه ومناصبه في الحركة ولاسيما جهازها العسكري، فيما أدرجته وزارة الخارجية الأمريكية في لائحة الإرهابيين الدوليين عام 2015.
وكان الأسير المحرر اعتقل عدة مرات إحداها بتهمة تأسيس جهاز الأمن الخاص للحركة والذي عرف بجهاز «مجد»، كان آخرها بتاريخ 1/8/1988م، وحكم عليه بـ 4 مؤبدات إلى أن أفرج عنه بالصفقة.
خليل الحية:
ولد بغزة،1960م، ونائب في المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة حماس، تعرض لعدة محاولات اغتيال واستشهد على إثر هذه المحاولات 19 شخصاً من عائلته.
وحاولت إسرائيل اغتياله عام 2007، واستشهد 7 من افراد عائلته في المحاولة، واستشهد سابقاً نجله حمزة، ثم استشهد ابنه الأكبر أسامة وزوجته وثلاثة من أطفاله، في الحرب الأخيرة على غزة عام 2014.
حصل على درجة الدكتوراه في السنة وعلوم الحديث من جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية بالسودان عام 1997 م، وحصل على درجة الماجستير من الجامعة الأردنية عام 1986 م.
صالح العاروري:
أحد مؤسسي كتائب القسام في الضفة الغربية، واعتقل عام 1992 وحتى العام 2007، ثم أعيد اعتقاله بعد ثلاثة أشهر من الإفراج عنه ولمدة ثلاث سنوات.
أفرج عنه عام عنه في عام 2010، وقررت المحكمة العليا الإسرائيلية إبعاده خارج فلسطين، حيث تم ترحيله إلى سوريا واستقر بها لمدة ثلاث سنوات، ومع بداية الأزمة السورية غادر إلى تركيا.
أحد أعضاء المكتب السياسي السابق للحركة وأحد أعضاء الفريق المفاوض لإتمام صفقة وفاء الأحرار.
ويتهمه الاحتلال بمحاولة تشكيل وإدارة خلايا للمقاومة في الضفة وتدريب عدد من النشطاء والوقوف خلف عدد من العمليات، بالإضافة لاتهامه بالتورط باختطاف وقتل ثلاثة مستوطنين عام 2014م.
تعتبره إسرائيل المطلوب الأول لها ضمن قيادات حماس في الخارج، وهددت أكثر من مرة باغتياله.
عزت الرشق:
ولد في مدينة الخليل عام 1960م وهاجر إلى الكويت عام 1967م، وبقي هناك حتَّى اندلاع أزمة الخليج عام 1990م، وعمل في مجال الإعلام والعلاقات العامة في مؤسسات خاصة وحكومية طيلة وجوده في الكويت، كما نشط في العمل التنظيمي والدعوي والسياسي.
واعتقل في الأردن على خلفية دوره في حركة حماس عام1996م، كما اعتقل ثانية أواخر عام 1999م، حيث تم إبعاده مع عدد من قادة حماس إلى الدوحة.
وأقام بالدوحة حتى بداية عام 2001م، ثم غادرها إلى سوريا وبقي فيها حتى شهر يناير عام 2012، ثم غادرها إلى الدوحة.
وتولى عدة مسؤوليات قيادية في الحركة أبرزها الملف الإعلامي، ورئاسة اللجنة العليا للانتخابات في حركة حماس، التي أشرفت على مشاركة الحركة في انتخابات عام 2006.
ماهر عبيد:
ولد في العاصمة الأردنية عمّان سنة 1958، ونشأ في مدينة خليل، أصبح عضواً في الحركة الإسلامية في نهاية المرحلة الإعدادية سنة 1974، واعتقل بعض أبنائه في سجون الاحتلال عدة مرات.
وأقام بالقدس وعمل معلما لمادة التربية الإسلامية في مدارس القدس الثانوية التابعة للأوقاف الإسلامية من سنة 1981 -إلى سنة 2000، وعضو مكتب السياسي السابق للحركة.
محمد نزال:
عضو المكتب السياسي السابق للحركة، وينحدر من مدينة قلقيلية بالضفة الغربية، ولد في 18 فبراير 1963 في العاصمة الأردنية عمّان.
تفرغ للعمل في حركة حماس منذ عام 1989م. وأعلِن ممثلاً لها في الأردن عام 1992م، ثم لاحقاً عضو المكتب السياسي بعد إغلاق مكاتب الحركة في الأردن عام 1999 انتقل إلى سوريا، وخلال هذه الفترة تولى الملف الإعلامي.
