أُفرج عن الأسير الفلسطيني نادر صدقة من سجون الاحتلال ضمن صفقة التبادل بعد قضائه سنوات طويلة وحُكم عليه بستة مؤبدات.
ويُعد نادر صدقة يهوديًا من الطائفة السامرية في جبل جرزيم وقياديًا في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ما جعله رمزًا لوحدة الهوية الفلسطينية التي تتجاوز الدين والطائفة.
وخلال اعتقاله تعرّض لتعذيب قاسٍ لكنه صمد دون الإدلاء بأي اعتراف، واكتسب بين الأسرى لقب "المفكر" لثقافته العميقة وصلابته الفكرية.
بعد الإفراج عنه، تحوّل نادر صدقة إلى رمز وطني جامع يبرز فكرة أن الحرية والمقاومة توحد أبناء فلسطين مهما اختلفت دياناتهم وأصولهم.
